العامة الدالة على صحة المعاملة . والشاملة لمنجزات المريض المحاباتية أيضا .
كما يمكن إيقاع المعارضة بين الروايات المانعة ، وبين صحيحة عمار الساباطي السابقة ، والرجوع إلى ما دل على صحة المعاملة ما دامت الروح في الجسد ، كعام فوقاني . مثل موثقة أبي بصير وغيرها مما قلنا إنه مستفيض .
فهذا هو مجمل الدليل على صحة المعاملات الحاصلة في مرض الموت ، وإن كانت محاباتية ، وفاقا لسيدنا الأستاذ وتمام الكلام لا يسعه هذا المقام .
ما وراء الفقه — صفحة 247
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٤٧