بها الأكابر منهم وهي في أنفسها مختلفة . فمنهم خيرة وهم مؤمنوا الجن وشريرة وهم كفار الجن وشياطينهم .
الرابع : التخيلات والأخذ بالعيون . مثل راكب السفينة ، يتخيل نفسه ساكنا والشط متحركا .
الخامس : الأعمال العجيبة التي تظهر من تركيب الآلات المركبة على نسب الهندسة كرقاص يرقص وفارسان يقتتلان .
السادس : الاستعانة بخواص الأدوية مثل أن تجعل في الطعام بعض الأدوية المبلدة أو المزيلة للعقل أو الدخن المسكر أو عصارة البنج المجعول في الملبس . وهذا مما لا سبيل إلى إنكاره وأثر المغناطيس شاهد .
السابع : تعليق القلب . وهو أن يدعي الساحر أنه يعرف علم الكيمياء وعلم الليميا والاسم الأعظم حتى يميل إليه العوام وليس له أصل .
الثامن : النميمة . انتهى .
وإنما وصفنا هذا الوصف بأنه طريف ، لأنه عد من السحر ما ليس منه قطعا كالنميمة واستعمال الآلات الهندسية ، أو الميكانيكية والمغناطيس وغيرها .
وقد ذكرنا في بعض كتاباتنا القديمة ، ما مضمونه :
إن القوانين الكونية على ثلاث مراتب نذكرها بالترتيب من الأدنى إلى الأعلى :
المرتبة الأولى : القوانين الطبيعية المعهودة . التي يعرب عنها عادة علوم الفيزياء والكيمياء والفلك والطب ونحوها . ومنها : قانون الجاذبية وسرعة النور وغيرها .
المرتبة الثانية : ما سميناه بالقوانين الوسطى . لأنها متوسطة بين ما هو أعلى منها وما هو أدنى منها .
ما وراء الفقه — صفحة 51
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٥١