وحدثنا أبو روق الهزّاني : قال : أنشدنا الرياشي
فلو كنت ماءً كنتِ صَوبَ غمامة * ولو كنتِ نوماً كنتِ تعريسةَ الفجر
ولو كنتِ ليلاً كنتِ ليلة صيِّف * من المشرِقات البيض في وسطِ الشهر
وأنشدني غيره :
فلو كنتَ ماءً كنتَ من ماء مُزنة * ولو كنتَ نجماً كنتَ سعد السعودِ
وقال آخر :
فلو كنتَ ريحاً كنت رائحةَ الصَّبا * بريحِ خُزامى عالجٍ بلَّها القَطْرُ
ولو كنت ليلاً كنتَ قمراءَ جنِّبتْ * نحوسَ ليالي الشَّهرِ ، أو ليلةَ البدرِ
المصون في الأدب — صفحة 205
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٢٠٥