فقد أَلِفتهُ النفسُ حتى كأَنّه * لها جَسدٌ إن غاب غُودرت هالكا
وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إليهمُ * مآربُ قضّاها الشبابُ هنالكا
إذا ذكروا أوطانهمْ ذكّرتهمُ * عُهودَ الصِّبا فيها فحنُّوا لذلكا
ونقله إلى موضع آخر فقال :
بلدٌ صحبِتُ به الشبيبةَ والصِّبا * ولبستُ ثوبَ العيش وهو جديدُ
فإِذا تمثَّلَ في الضَمير رأيتُه * وعليه أغصانُ الشباب تميدُ
أخبرنا الجوهري قال : أخبرنا عُمر بن شبّة قال : حدّثنا القحذميُّ قال : قال معاوية لجلسائه : ما بقيَ من لذّاتكم ؟ قالوا : ضروب فالتفتَ إلى وردان فقال : فأنت ما بقي من
المصون في الأدب — صفحة 208
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٢٠٨