ثم قال بعد ذكر ناقته :
يسعَى الغُواةُ بدَفَّيها وقيلُهُمُ * إنّك يا ابن أبي سَلْمى لمقتولُ
وقال كلُّ خليل كنتُ آمُلُه * لا أَلقَينَّك إنّي عنك مشغولُ
فقلتُ خلُّوا سبيلي لا أبالكمُ * فكل ما قدر الرحمن مفعول
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته * يوماً على حالةِ حدباء محمولُ
أنبئتُ أنّ رسولَ الله أوعدَني * والعفوُ عند رسولِ الله مأْمول
إنَّ الرسولَ لَسيفٌ يُستضاءُ به * مهنَّد من سيوف الله مسلولُ
في عصبةِ من قريش قال قائلهم * ببطن مكّة لما أسلموا زولوا
زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كُشُفٌ * عند اللّقاء ولا ميلٌ معازيلُ
المصون في الأدب — صفحة 203
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٢٠٣