تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
ثم قال بعد ذكر ناقته : يسعَى الغُواةُ بدَفَّيها وقيلُهُمُ * إنّك يا ابن أبي سَلْمى لمقتولُ وقال كلُّ خليل كنتُ آمُلُه * لا أَلقَينَّك إنّي عنك مشغولُ فقلتُ خلُّوا سبيلي لا أبالكمُ * فكل ما قدر الرحمن مفعول كل ابن أنثى وإن طالت سلامته * يوماً على حالةِ حدباء محمولُ أنبئتُ أنّ رسولَ الله أوعدَني * والعفوُ عند رسولِ الله مأْمول إنَّ الرسولَ لَسيفٌ يُستضاءُ به * مهنَّد من سيوف الله مسلولُ في عصبةِ من قريش قال قائلهم * ببطن مكّة لما أسلموا زولوا زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كُشُفٌ * عند اللّقاء ولا ميلٌ معازيلُ