تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
يمشون مشيَ الجمال الزُّهر يَعصمها * ضربٌ إذا عرّدَ السُّود التنابيل شمُّ العرانين أبطالٌ لَبوسهمُ * من نَسْج داود في الهيجا سرابيل لا يفرحون إذا نالت رماحهمُ * قوماً وليسوا مَجازيعاً إذا نِيلوا لا يَقع الطَّعنُ إلاّ في نحورهمُ * ليس لهم عن حياض الموت تهليلُ وأنشده إياها في مسجد المدينة ، فلما بلغ قوله : إنَّ الرسولَ لسيفٌ يُستضاءُ به * مهنَّدٌ من سيوف الله مسلولُ أشار رسول الله صلى الله عليه إلى الخلق : أن اسمعوا وحدّثنا غيره عن محمد بن سلاّم فقال فيه : فوهب له النبي صلى الله عليه بردة ، فتوارثها ولده ، فهي التي في أيدي بني العباس اليومَ .