تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
فروع أ : يجزئ عن الصغير مثله ، والأفضل مثل الكبير ، وعن المعيب مثله بعيبه لا بغيره ، فلا يجزئ الأعور عن الأعرج ، ويجزئ أعور اليمين عن أعور اليسار ، والأفضل الصحيح ، والمريض عن مثله ، والذكر عن الأنثى ، وبالعكس ، والمماثل أفضل ، ولا شئ في البيض المارق ولا في الحيوان الميت .
ب : يستوي الأهلي من الحمام والحرمي في القيمة إذا قتل في الحرم ،
شرح
أطعم عشرة مساكين ، فإن لم يجد صام ثلاثة أيام " ( 1 ) والعمل بها قريب . قوله : ( يجزئ عن الصغير مثله ) . أي : في السن ، وقد سبق الخلاف في فرخ النعام ، وفي الفرخ إذا تحرك في البيضة من بيض القطا والقبج والدراج . قوله : ( ويجزئ أعور اليمين عن أعور اليسار ) . على أصح الوجهين ، لاتحاد العيب ، وإن اختلف محله . قوله : ( والذكر عن الأنثى وبالعكس ) . التردد في إجزاء الذكر عن الأنثى ، إلا أن الشيخ أفتى بالإجزاء ( 2 ) ، وتبعه جماعة ( 3 ) ، لأن هذا المقدار من التخالف لا يخرجه عن المماثلة ، وهو قريب . قوله : ( يستوي الأهلي من الحمام والحرمي في القيمة ، إذا قتل في الحرم ) . متعلق الجار هو ( يستوي ) و ( إذا ) ظرف له بمقتضى السياق ، والمعنى :
هامش
( 1 ) التهذيب 5 : 343 حديث 1187 . ( 2 ) المبسوط 1 : 344 . ( 3 ) منهم المحقق في الشرائع 1 : 287 .
جامع المقاصد — صفحة 314 | المحقق الكركي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث