وصلاة ركعتين في الأولى بعد الحمد حم السجدة ، وفي الثانية بقدرها بين
الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، والصلاة في زواياها ، والدعاء ،
واستلام الأركان خصوصا اليماني قبل الخروج ، والدعاء عند الحطيم بعده ،
وهو أشرف البقاع بين الباب والحجر .
وطواف سبعة أشواط ، واستلام الأركان والمستجار ، والدعاء ،
وإتيان زمزم والشرب من مائها ، والدعاء خارجا من باب الحناطين بإزاء
الركن الشامي ، والسجود ، واستقبال القبلة ، والدعاء والصدقة بتمر يشتريه
بدرهم ،
شرح
قوله : ( وفي الثانية بقدرها ) .
أي : بقدر أيها ، وهي ثلاث ، أو أربع وخمسون .
قوله : ( والدعاء عند الحطيم ) .
قيل : سمي بذلك ، لأن الذنوب تحطم عنده ، قيل : وفيه تاب الله على
آدم عليه السلام ، وقيل : لأن الناس يحتطمون عنده .
قوله : ( والمستجار ) .
وهو مقابل باب الكعبة عند الركن اليماني .
قوله : ( خارجا من باب الحناطين ) .
هو باب بني جمح ، وهي قبيلة من قبائل قريش ، سمي بذلك قيل : لبيع
الحنطة عنده ، وقيل : لبيع الحنوط . ولم أجد من يعرف ( موضع ) هذا الباب ، فإن
المسجد قد زيد فيه ، فينبغي أن يتحرى الخارج موازاة الركن الشامي ، ثم يخرج .
قوله : ( والسجود ) . أي : عند إرادة الخروج ، ويستحب الإطالة ، ثم يخرج .
قوله : ( والصدقة بتمر يشتريه بدرهم ) .
أي : يستحب ذلك ، ولعله لتدارك ما لزمه في إحرامه وهو لا يعلم به ،
فلو تبين استحقاق ذلك عليه وجوبا أو استحبابا فقد قيل بالإجزاء ، وهو بعيد .