تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وصلاة ركعتين في الأولى بعد الحمد حم السجدة ، وفي الثانية بقدرها بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، والصلاة في زواياها ، والدعاء ، واستلام الأركان خصوصا اليماني قبل الخروج ، والدعاء عند الحطيم بعده ، وهو أشرف البقاع بين الباب والحجر . وطواف سبعة أشواط ، واستلام الأركان والمستجار ، والدعاء ، وإتيان زمزم والشرب من مائها ، والدعاء خارجا من باب الحناطين بإزاء الركن الشامي ، والسجود ، واستقبال القبلة ، والدعاء والصدقة بتمر يشتريه بدرهم ،
شرح
قوله : ( وفي الثانية بقدرها ) . أي : بقدر أيها ، وهي ثلاث ، أو أربع وخمسون . قوله : ( والدعاء عند الحطيم ) . قيل : سمي بذلك ، لأن الذنوب تحطم عنده ، قيل : وفيه تاب الله على آدم عليه السلام ، وقيل : لأن الناس يحتطمون عنده . قوله : ( والمستجار ) . وهو مقابل باب الكعبة عند الركن اليماني . قوله : ( خارجا من باب الحناطين ) . هو باب بني جمح ، وهي قبيلة من قبائل قريش ، سمي بذلك قيل : لبيع الحنطة عنده ، وقيل : لبيع الحنوط . ولم أجد من يعرف ( موضع ) هذا الباب ، فإن المسجد قد زيد فيه ، فينبغي أن يتحرى الخارج موازاة الركن الشامي ، ثم يخرج . قوله : ( والسجود ) . أي : عند إرادة الخروج ، ويستحب الإطالة ، ثم يخرج . قوله : ( والصدقة بتمر يشتريه بدرهم ) . أي : يستحب ذلك ، ولعله لتدارك ما لزمه في إحرامه وهو لا يعلم به ، فلو تبين استحقاق ذلك عليه وجوبا أو استحبابا فقد قيل بالإجزاء ، وهو بعيد .