والختم بالمروة بحيث يلصق أصابع قدميه بها .
والسعي سبعة أشواط من الصفا إليه شوطان .
ويستحب الطهارة ، واستلام الحجر ، والشرب من زمزم ، وصب
مائها عليه من الدلو المقابل للحجر ، والخروج من الباب المقابل له ،
والصعود على الصفا ، واستقبال ركن الحجر ، وحمد الله ، والثناء عليه ،
وإطالة الوقوف ، والتكبير سبعا ، والتهليل كذلك ، والدعاء بالمأثور ،
شرح
إذا لم يصعد على الصفا .
قوله : ( بحيث يلصق أصابع قدميه بها ) .
أي : بالمروة ، وهذا إذا لم يصعد على درجة المروة ، وفي اعتبار الصاق
أصابع القدمين معا توقف .
قوله : ( من الصفا إليه شوطان ) .
وحكي قول بأنهما شوط واحد ( 1 ) .
قوله : ( والخروج من الباب المقابل له ) .
قال في الدروس : الذي خرج منه النبي صلى الله عليه وآله ، وهو الآن
من المسجد معلم بأسطوانتين معروفتين ، فليخرج من بينهما ، قال : والظاهر
استحباب الخروج من الباب الموازي لهما ( 1 ) .
قوله : ( والصعود على الصفا ) .
في بعض الأخبار ما يدل على استحباب الصعود على المروة ( 3 ) ، ونبه عليه
في المنتهى ( 4 ) .
قوله : ( وإطالة الوقوف ) .
هامش
( 1 ) قاله أبو بكر الصيرفي من الشافعية كما في المجموع 8 : 71 .
( 2 ) الدروس : 118 .
( 3 ) الكافي 4 : 433 حديث 8 ، التهذيب 5 : 147 حديث 484 .
( 4 ) المنتهى 2 : 704 .