ونفخ موضع السجود .
فائدة :
المرأة كالرجل في الصلاة ، إلا أنها حال القيام تجمع بين قدميها ،
وتضم ثدييها إلى صدرها ، وإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها ،
لئلا تتطأطأ كثيرا ، فإذا جلست فعلى أليتيها لا كالرجل ، فإذا سقطت للسجود
بدأت بالقعود ثم تسجد لاطئة بالأرض ، فإذا جلست في تشهدها ضمت فخذيها
ورفعت ركبتيها من الأرض وإذا نهضت انسلت انسلالا .
شرح
قوله : ( ونفخ موضع السجود ) .
هذا إذا لم ينطق بحرفين ، كما سبق في التأوه .
قوله : ( فائدة : المرأة كالرجل في الصلاة ، إلا أنها في حال القيام
تجمع بين قدميها إلى قوله فإذا نهضت انسلت انسلالا ) .
المرأة كالرجل في الصلاة ، إلا في مواضع سبق استثناء بعضها ، مثل وجوب
ستر جميع بدنها وشعرها ، وأن لا جهر عليها ، ولا أذان ولا إقامة . فإن فعلتهما وجب
أن لا يسمعها أجنبي ، وقد تضمن خبر زرارة أكثرها ، وقد رواه في الذكرى ( 1 ) ،
عن الكليني ، بسنده إلى زرارة ، قال : ( إذا قامت المرأة في الصلاة جمعت بين قدميها ،
ولا تفرج بينهما ، وتضم يديها إلى صدرها لمكان ثدييها ، فإذا ركعت وضعت يديها
فوق ركبتيها على فخذيها ، لئلا تتطأطأ كثيرا فترتفع عجيزتها ، فإذا جلست فعلى
أليتيها ، ليس كما يقعد الرجل . وإذا سقطت للسجود بدأت بالقعود بالركبتين قبل
اليدين ، ثم تسجد لاطئة بالأرض . فإذا كانت في جلوسها ضمت فخذيها ، ورفعت
ركبتيها من الأرض . فإذا نهضت انسلت انسلالا ، لا ترفع عجيزتها أولا ) ( 2 ) وإذا
تقرر ذلك فهنا مباحث :
هامش
( 1 ) الذكرى : 210 .
( 2 ) الكافي 3 : 335 حديث 2 .