تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وأن يعتمد على يديه سابقا برفع ركبتيه ، ومساواة موضع الجبهة للموقف أو خفضه عنه ،
شرح
الصلاح ( 1 ) ، وابن حمزة ( 2 ) ، والشيخ ( 3 ) وغيرهم استحبابه عند الأخذ في القيام ، واختاره ثم احتج عليه برواية ابن سنان هذه ( 4 ) ( 5 ) ، وكأنه يريد بالأخذ في القيام : الأخذ في الرفع من السجود ، وإن كان خلاف المتبادر من العبارة ، وإلا لم تكن الرواية دليلا عليه . والظاهر أن هذا هو مراد المصنف هنا ، كما هو في غير هذا الكتاب ( 6 ) . قوله : ( وأن يعتمد على يديه سابقا برفع ركبتيه ) . عند جميع علمائنا ، لرواية محمد بن مسلم قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد ، وإذا أراد أن يقوم رفع ركبتيه قبل يديه ( 7 ) ، ورواه العامة في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وآله ( 8 ) ، ولأن ذلك أشبه بالتواضع وأعون للمصلي ، ويستحب له أن يبسط كفيه عند القيام ، ولا يضمهما كالعاجن ، لحسنة الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 9 ) . قوله : ( ومساواة موضع الجبهة للموقف أو خفضه عنه ) . أي : يستحب ذلك ، وفي الذكرى : الأفضل التساوي ( 10 ) ، ولو كان موضع الجبهة أخفض جاز ، وقول الصادق عليه السلام : ( إني أحب أن أضع وجهي
هامش
( 1 ) الكافي في الفقه : 142 . ( 2 ) الوسيلة : 93 . ( 3 ) الخلاف 1 : 73 مسألة 72 كتاب الصلاة . ( 4 ) التهذيب 2 : 86 حديث 320 . ( 5 ) الذكرى : 203 . ( 6 ) المنتهى 1 : 291 . ( 7 ) التهذيب 2 : 78 حديث 291 . ( 8 ) سنن الترمذي 1 : 168 حديث 267 . ( 9 ) الكافي 3 : 336 حديث 6 ، التهذيب 2 : 303 حديث 1223 . ( 10 ) الذكرى : 202 .
جامع المقاصد — صفحة 308 | المحقق الكركي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث