وأن يعتمد على يديه سابقا برفع ركبتيه ، ومساواة موضع الجبهة للموقف أو
خفضه عنه ،
شرح
الصلاح ( 1 ) ، وابن حمزة ( 2 ) ، والشيخ ( 3 ) وغيرهم استحبابه عند الأخذ في القيام ،
واختاره ثم احتج عليه برواية ابن سنان هذه ( 4 ) ( 5 ) ، وكأنه يريد بالأخذ في القيام :
الأخذ في الرفع من السجود ، وإن كان خلاف المتبادر من العبارة ، وإلا لم تكن
الرواية دليلا عليه . والظاهر أن هذا هو مراد المصنف هنا ، كما هو في غير هذا
الكتاب ( 6 ) .
قوله : ( وأن يعتمد على يديه سابقا برفع ركبتيه ) .
عند جميع علمائنا ، لرواية محمد بن مسلم قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام
يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد ، وإذا أراد أن يقوم رفع ركبتيه قبل يديه ( 7 ) ،
ورواه العامة في وصف صلاة النبي صلى الله عليه وآله ( 8 ) ، ولأن ذلك أشبه
بالتواضع وأعون للمصلي ، ويستحب له أن يبسط كفيه عند القيام ، ولا يضمهما
كالعاجن ، لحسنة الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 9 ) .
قوله : ( ومساواة موضع الجبهة للموقف أو خفضه عنه ) .
أي : يستحب ذلك ، وفي الذكرى : الأفضل التساوي ( 10 ) ، ولو كان موضع
الجبهة أخفض جاز ، وقول الصادق عليه السلام : ( إني أحب أن أضع وجهي
هامش
( 1 ) الكافي في الفقه : 142 .
( 2 ) الوسيلة : 93 .
( 3 ) الخلاف 1 : 73 مسألة 72 كتاب الصلاة .
( 4 ) التهذيب 2 : 86 حديث 320 .
( 5 ) الذكرى : 203 .
( 6 ) المنتهى 1 : 291 .
( 7 ) التهذيب 2 : 78 حديث 291 .
( 8 ) سنن الترمذي 1 : 168 حديث 267 .
( 9 ) الكافي 3 : 336 حديث 6 ، التهذيب 2 : 303 حديث 1223 .
( 10 ) الذكرى : 202 .