وجلسة الاستراحة على رأي .
وقول : بحول الله تعالى وقوته أقوم وأقعد عند القيام منه ،
شرح
بمقعدته إلى الأرض ، كذا فسره الشيخ ( 1 ) وجماعة ( 2 ) ، وهو في خبر حماد .
قوله : ( وجلسة الاستراحة على رأي ) .
الاستحباب هو قول الأكثر ، وأوجبها المرتضى ( 3 ) لرواية أبي بصير ، عن
الصادق عليه السلام : ( إذا رفعت رأسك من السجدة الثانية حين تريد أن تقوم
فاستو جالسا ، ثم قم ) ( 4 ) ، فإن ظاهر الأمر الوجوب ويعارض بما روى زرارة : أنه
رأى الباقر ، والصادق عليهما السلام إذا رفعا رؤوسهما من الثانية نهضا ولم يجلسا ( 5 ) .
قوله : ( وقول : بحول الله تعالى وقوته أقوم وأقعد عند القيام ) .
رواه محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 6 ) ، وفي صحيحة عبد الله
ابن سنان ، عنه عليه السلام قال : ( إذا قمت من السجود قلت : اللهم بحولك وقوتك
أقوم وأقعد ، وإن شئت قلت : وأركع وأسجد ) ( 7 ) .
ونقل في الذكرى عن المعتبر ( 8 ) استحباب هذا الدعاء في جلسة الاستراحة ،
وعن ابن بابويه ( 9 ) وعدة من الأصحاب كابن الجنيد ( 10 ) ، والمفيد ( 11 ) ، وأبي
هامش
( 1 ) المبسوط 1 : 115 .
( 2 ) منهم : المحقق في المعتبر 2 : 214 ، والعلامة في المنتهى 1 : 290 ، والشهيد في الذكرى : 202 .
( 3 ) الإنتصار : 46 .
( 4 ) التهذيب 2 : 82 حديث 303 ، الاستبصار 1 : 328 حديث 1229 .
( 5 ) التهذيب 2 : 83 حديث 305 الاستبصار 1 : 328 حديث 1231 .
( 6 ) الكافي 3 : 338 حديث 11 ، التهذيب 2 : 87 ، 88 حديث 321 ، 326 ، الاستبصار 1 : 338 حديث
1267 .
( 7 ) التهذيب 2 : 86 حديث 320 ، وفيه : اللهم ربي . . .
( 8 ) المعتبر 2 : 216 .
( 9 ) الفقيه 1 : 207 .
( 10 ) نقله عنه في الذكرى : 203 .
( 11 ) المقنعة : 16 .