تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وفي عشاءي الجمعة بالجمعة والأعلى ، وفي صبحها بها وبالتوحيد ، وفيها وفي ظهريها بها وبالمنافقين .
شرح
وحكى من صحب الرضا عليه السلام إلى خراسان لما أشخص إليها أنه كان يقرأ ما ذكرناه ( 1 ) . قوله : ( وفي عشاءي الجمعة بالجمعة والأعلى ) . قاله الشيخ ( 2 ) وجماعة ( 3 ) ، ورواه أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 4 ) ، وفي رواية أبي الصباح ، عنه عليه السلام : ( يقرأ في العشاء ذلك ، وفي المغرب سورة الجمعة وقل هو الله أحد ) ( 5 ) ولا مشاحة في ذلك كما قال في المعتبر ، لأن ذلك للاستحباب ( 6 ) . قوله : ( وفي صبحها بها وبالتوحيد ) . قاله الأكثر ، وعليه دلت رواية أبي الصباح ، ورواية أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام ، وقال ابن بابويه ( 7 ) ، والمرتضى : يقرأ فيها بالجمعة والمنافقين ( 8 ) ، وهو في رواية ربعي وحريز ، رفعاه إلى أبي جعفر عليه السلام ( 9 ) ، والعمل بالمشهور أولى . قوله : ( وفيها وفي ظهريها بها وبالمنافقين ) . أي : يستحب في الجمعة وفي الظهر والعصر سورة الجمعة والمنافقين ، لأن الباقر عليه السلام قال : ( إن الله أكرم بالجمعة المؤمنين ، فسنها رسول الله صلى الله عليه وآله بشارة لهم ، والمنافقين توبيخا للمنافقين ، ولا ينبغي تركهما ، فمن تركهما متعمدا
هامش
( 1 ) الفقيه 1 : 201 ، 202 . ( 2 ) المبسوط 1 : 108 . ( 3 ) منهم : المرتضى في الانتصار : 54 ، والشهيد في الذكرى : 193 . ( 4 ) الكافي 3 : 425 حديث 2 ، التهذيب 3 : 6 حديث 14 ، الاستبصار 1 : 413 حديث 1582 . ( 5 ) التهذيب 3 : 5 حديث 13 . ( 6 ) المعتبر 2 : 183 . ( 7 ) الفقيه 1 : 201 ذيل حديث 922 . ( 8 ) الإنتصار : 54 . ( 9 ) التهذيب 3 : 7 حديث 18 ، الاستبصار 1 : 414 حديث 1558 .