تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
والوليمة عند الزفاف يوما أو يومين واستدعاء المؤمنين . ولا يجب الإجابة ، بل تستحب ، وكذا الأكل وإن كان صائما ندبا .
شرح
مباركا سويا ، ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا ) ( 1 ) . وفي لفظ آخر : ( فإن قضيت في رحمها شيئا ، فاجعله مسلما سويا ، ولا تجعله شرك شيطان ) ( 2 ) . قوله : ( والوليمة عند الزفاف يوما أو يومين ، واستدعاء المؤمنين ، ولا تجب الإجابة ، بل تستحب [ وكذا الأكل ] ( 3 ) وإن كان صائما ندبا ) . الوليمة هي : طعام العرس ، قال ثعلب وغيره من أهل اللغة : إنه لا يقع على غيره ، قال في التذكرة : وإنما سمي طعام العرس الوليمة ، لاجتماع الزوجين ، لأن الأصل في الوليمة اجتماع الشئ وتمامه ( 4 ) . ويسمى الطعام المتخذ عند الولادة : الخرس والخرسة ، وعند الختان : العذيرة ويسمى الأعذار ، وعند إحداث البناء : الوكيرة ، يقال : وكر وخرس بالتشديد ، وعند قدوم الغائب ، النقيعة ، يقال : نقع بالتخفيف ، والذبح عند حلق رأس المولود في اليوم السابع : العقيقة ، وعند حذاق الصبي : الحذاق بفتح أوله ، وكسره : تعلم الصبي القرآن أو العمل ، والمأدبة : اسم لما يتخذ من غير سبب . وزفاف العروس إلى زوجها بكسر أوله : إهداؤها إليه . ولا خلاف عندنا في استحباب الوليمة ، وللشافعية في استحبابها أو وجوبها
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 500 حديث 2 . ( 2 ) الكافي 5 : 1 ، حديث 3 . ( 3 ) ما بين المعقوفتين لم يرد في ( ش ) و ( ض ) وأثبتناه من خطية القواعد المعتمدة ، لشرح المصنف له ، وبه يتم سياق العبارة . ( 4 ) تذكرة الفقهاء 2 : 578 .
جامع المقاصد — صفحة 18 | المحقق الكركي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث