تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
ب : يستحب عند الدخول صلاة ركعتين ، والدعاء ، وأمر المرأة بذلك ، ووضع يده على ناصيتها والدعاء ، وطهارتهما ، والدخول ليلا ، والتسمية عند الجماع ، وسؤال الله تعالى الولد الصالح الذكر السوي ،
شرح
روى العامة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ( أمسوا بالأملاك فإنه أعظم للبركة ) ( 1 ) . وقد روى الأصحاب عن الرضا عليه السلام : ( من السنة التزويج بالليل ، لأن الله عز وجل جعل الليل سكنا والنساء إنما هن سكن ) ( 2 ) ولأنه أقرب إلى مقصوده وأقل لانتظاره ، حيث يكون الأملاك ليلة الدخول . وقال بعض العامة : يستحب العقد يوم الجمعة لشرفه وكونه يوم عيد وفيه خلق الله تعالى آدم عليه السلام ، وليس بشئ . وأما كراهية التزويج والقمر في العقرب ، فلما رواه الشيخ والصدوق بإسنادهما عن الصادق عليه السلام ، قال : ( من تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى ) ( 3 ) والتزويج حقيقة في العقد . قوله : ( ب : يستحب عند الدخول صلاة ركعتين ، والدعاء ، وأمر المرأة ، بذلك ، ووضع يده على ناصيتها والدعاء ، وطهارتهما ، والدخول ليلا ، والتسمية عند الجماع ، وسؤال الله تعالى الولد الصالح الذكر السوي ) . يستحب لمن أراد الدخول بزوجته أن يصلي ركعتين ، ويدعو بعدهما بالمنقول ، وأن يأمر أهل المرأة أن يأمروها عند انتقالها إليه بصلاة ركعتين أيضا والدعاء . روى أبو بصير قال : سمعت رجلا وهو يقول لأبي جعفر عليه السلام : جعلت
هامش
( 1 ) انظر : المغني لابن قدامة 7 : 435 . ( 2 ) الكافي 5 : 366 حديث 1 ، التهذيب 7 : 418 حديث 1675 . ( 3 ) الفقيه 3 : 250 حديث 1188 ، التهذيب 7 : 407 حديث 1628 .