تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
وصلاة ركعتين ، وسؤال الله تعالى أن يرزقه من النساء ، أعفهن فرجا وأحفظهن له في نفسها وماله ، وأوسعهن رزقا ، وأعظمهن بركة ، وغيره من الأدعية والإشهاد ، والإعلان ،
شرح
وقال عليه السلام : ( تزوجوا الأبكار ، فإنهن أطيب شئ أفواها ، وأدر شئ أخلافا ، وأحسن شئ أخلاقا ، وأفتح شئ أرحاما ) ( 1 ) ولأن البكر أحرى بالألفة وقبول ما تعلم . واعلم : أن المراد ب‍ ( الولود ) ما من شأنها ذلك ، بأن تكون في سن الولادة ، والغالب على قراباتها ذلك ، ولم تدل العلامات الظنية على عقمها . قوله : ( وصلاة ركعتين ، وسؤال الله تعالى أن يرزقه من النساء : أعفهن فرجا ، وأحفظهن له في نفسها وماله ، وأوسعهن رزقا ، وأعظمهن بركة ، وغيره من الأدعية ) . روي عن الصادق عليه السلام : ( أن الرجل إذا هم بالتزوج ، فليصل ركعتين ، وليحمد الله تعالى ، ويقول : اللهم إني أريد أن أتزوج ، اللهم فقدر لي من النساء أعفهن فرجا ، وأحفظهن لي في نفسها ومالي ، وأوسعهن رزقا ، وأعظمهن بركة ، وقدر لي منها ولدا طيبا تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد موتي ) ( 2 ) وغير ذلك من الأدعية . قوله : ( والإشهاد والإعلان ) . يستحب الإشهاد على النكاح الدائم والإعلان به وإظهاره ، لأنه أنفى للتهمة وأبعد عن الخصومة ، ولا يشترط ذلك في صحة العقد . وشرط ابن أبي عقيل ( 3 ) في النكاح الدائم الإشهاد ، لأن في مكاتبة المهلب
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 334 حديث 1 ، التهذيب 7 : 400 حديث 1598 . ( 2 ) الكافي 5 : 501 حديث 3 ، الفقيه 3 : 249 حديث 1178 . ( 3 ) نقله عنه العلامة في المختلف : 535 .
جامع المقاصد — صفحة 13 | المحقق الكركي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث