وصلاة ركعتين ، وسؤال الله تعالى أن يرزقه من النساء ، أعفهن فرجا
وأحفظهن له في نفسها وماله ، وأوسعهن رزقا ، وأعظمهن بركة ، وغيره
من الأدعية والإشهاد ، والإعلان ،
شرح
وقال عليه السلام : ( تزوجوا الأبكار ، فإنهن أطيب شئ أفواها ، وأدر شئ
أخلافا ، وأحسن شئ أخلاقا ، وأفتح شئ أرحاما ) ( 1 ) ولأن البكر أحرى بالألفة
وقبول ما تعلم .
واعلم : أن المراد ب ( الولود ) ما من شأنها ذلك ، بأن تكون في سن الولادة ،
والغالب على قراباتها ذلك ، ولم تدل العلامات الظنية على عقمها .
قوله : ( وصلاة ركعتين ، وسؤال الله تعالى أن يرزقه من النساء : أعفهن
فرجا ، وأحفظهن له في نفسها وماله ، وأوسعهن رزقا ، وأعظمهن بركة ، وغيره
من الأدعية ) .
روي عن الصادق عليه السلام : ( أن الرجل إذا هم بالتزوج ، فليصل ركعتين ،
وليحمد الله تعالى ، ويقول : اللهم إني أريد أن أتزوج ، اللهم فقدر لي من النساء أعفهن
فرجا ، وأحفظهن لي في نفسها ومالي ، وأوسعهن رزقا ، وأعظمهن بركة ، وقدر لي منها
ولدا طيبا تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد موتي ) ( 2 ) وغير ذلك من الأدعية .
قوله : ( والإشهاد والإعلان ) .
يستحب الإشهاد على النكاح الدائم والإعلان به وإظهاره ، لأنه أنفى للتهمة
وأبعد عن الخصومة ، ولا يشترط ذلك في صحة العقد .
وشرط ابن أبي عقيل ( 3 ) في النكاح الدائم الإشهاد ، لأن في مكاتبة المهلب
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 334 حديث 1 ، التهذيب 7 : 400 حديث 1598 .
( 2 ) الكافي 5 : 501 حديث 3 ، الفقيه 3 : 249 حديث 1178 .
( 3 ) نقله عنه العلامة في المختلف : 535 .