تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
ولو كانت قيمته سبعمائة فدى السيد الباقي بمثله ومثل ثلاثة أسباعه ، فيصير ألفا إلا شيئا وثلاثة أسباع شئ يعدل شيئين .
شرح
متجانسة ، فيكون حاصل القسمة هو معادل الشئ من الألف وإن شئت أبقيت الألف . بحالها ، وقسمتها على أحد عشر ، فخارج القسمة هو معادل ثلث الألف ، فمعادل الشئ ثلاثة أمثاله . فإن قسمت ثلاثة آلاف على أحد عشر خرج بالقسمة مائتان واثنين وسبعون وثمانية أجزاء . وإن قسمت ألفا على أحد عشر خرج تسعون دينارا وعشرة أجزاء من عشر جزء من دينار ، فهي معادل ثلث الشئ ، فمعادل الشئ ثلاثة أمثالها ، وهو ما ذكر . وذلك من العبد خمسة أجزاء من أحد عشر جزءا منه : لأنك إذا قسمت ستمائة على أحد عشر خرج بالقسمة أربعة وخمسون وستة أجزاء من أحد عشر جزءا من دينار ، وذلك واحد من أحد عشر من ستمائة ، فيبقى من العبد ستة أجزاء من أحد عشر جزءا منه ، وذلك ثلاثمائة وسبعة وعشرون دينارا وسبعة دنانير وثلاثة أجزاء من أحد عشر جزءا من دينار ، يفديها السيد بمثلها ومثل ثلثيها من الدية ، وذلك خمسمائة وخمسة وأربعون دينارا وخمسة أجزاء من أحد عشر جزءا من دينار ، وهي مثلا ما جاز بالعفو بقدر الشئ مرتين ، وهي أيضا ألف إلا شيئا وثلثي شئ ، لأن الشئ وثلثيه أربعمائة وأربعة وخمسون وستة أجزاء من أحد عشر جزءا من دينار . قوله : ( ولو كانت قيمته سبعمائة فدى السيد الباقي بمثله ومثل ثلاثة أسباعه . . . ) . لا يخفى أنه بملاحظة ما سبق في بيان الصور المتقدمة يعرف طريق الصور المذكورة كلها . واعلم أنه لو قال بدل قوله : ( وهو ثلثه وثلثا ثمنه ) سدسه وربعه لكان أولى ، لأن الكسر المفرد إذا أمكن لم يعدل إلى الكسر المضاف . ومعلوم أن مخرج ثلث الثمن أربعة وعشرون ، وثلثه وثلثا ثمنه عشرة ، وهي ربع