[ أحول ]
وتقول : ما كان أحوله ، إذا كان محتالا ، وقد تحول ،
إذا احتال ، وهو رجل حول ، إذا كان كثير الاحتيال ،
وما أحيله لغة . وهي الحول والحيل .
[ أحول - › أحيل ]
[ أحيد - › أرقب ]
[ أحيل - › أحول ]
[ أحيل ]
الفراء : يقال هو أحيل منك ، وأحول منك ، من
الحيلة
[ آخا ]
وتقول : لا أخالك بفلان ، أي ليس هو لك بأخ .
[ أخاف - › اتهم ]
[ أخال ]
ويقال : قد أخلت فيه الخير ، إذا رأيت فيه مخيلته .
وقد أخلت السحابة وأخيلتها ، إذا رأيتها مخيلة
للمطر . ويقال : ما أحسن مخيلتها وخالها ، أي
خلاقتها للمطر . وقد خلت الشئ أخاله خيلا
ومخيلة ، إذا ظننته . وقد خلت المال أخوله ، إذا
أحسنت القيام عليه . ويقال : هو خال مال وخائل
مال ، إذا كان حسن القيام عليه . وجاء في الحديث :
" كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتخولنا
بالموعظة " ، أي يصلحنا بها ويقوم عليها بها . وكان
الأصمعي يقول : يتخولنا أي يتعهدنا .
[ أخبى - › استخبى ]
[ الأختان ]
وكل شئ من قبل الامرأة فهم الأختان ، والصهر
يجمع هذا كله . ويقال : صاهر فلان إلى بنى فلان ،
وأصهر إليهم .
[ اختبأ ]
وقد اختبأت من فلان ، إذا استحييت .
[ اختز - › انتظم ]
[ اختل - › انتظم ]
[ اختلف ]
وتقول : ألححت على فلان في الاتباع حتى اختلفته ( 1 ) ، أي
جعلته خلفي .
( 1 ) ب فقط : " أخلفته " . وفى اللسان : " واختلفه وخلفه وأخلفه :
جعله خلفه " .
[ أخدج ]
وتقول : قد أخدجت الشاة والناقة ، إذا جاءت بولدها
ناقص الخلق وقد تم وقت حملها . ومنه حديث على
في ذي الثدية : " مخدج اليد " ، أي ناقص اليد . وقد
خدجت ، إذا ألقت ولدها قبل تمام الوقت . ومنه
حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " كل صلاة "
لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج " ، أي نقصان
[ اخذ ]
ويقال : ذهب بنو فلان ومن أخذ إخذهم ، يكسرون
الألف ويضمون الذال ، وإن شئت فتحت الألف
وضممت الذال . وقوم ينصبون الألف ويفتحون
الذال .
[ اخذ ]
وتقول : استعمل فلان على الشأم وما أخذ إخذه ،
ولا تقل أخذه . وتقول لو كنت فينا لاخذت بإخذنا ،
أي بخلائقنا وشكلنا .
[ الاخر ]
وتقول : أبعد الله الاخر ، ولا تقل للأنثى شيئا .
[ اخر - › اطن ]
[ اخرة - › المعدلة ]
ترتيب إصلاح المنطق — صفحة 18
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص١٨