بسم الله الرحمن الرحيم
54 - كتاب الاستئذان
( 1 ) باب الاستئذان
1 - حدثني مالك عن صوفان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله
رجل فقال : يا رسول الله ! أستأذن على أمي ؟ فقال ( نعم ) قال الرجل : إني معها في البيت .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( استأذن عليها ) فقال الرجل : إني خادمها . فقال له رسول الله
( استأذن عليها . أتحب أن تراها عريانة ؟ ) قال : لا . قال ( فاستل أذن عليها ) .
قال أبو عمر : مرسل صحيح . ولا أعلمه يستند من وجه صحيح ولا صالح .
2 - وحدثني مالك ، عن الثقة عنده ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن بسر بن سعيد ،
عن أبي سعيد الخدري ، ع ن أبى موسى الأشعري ، أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الاستئذان
ثلاث . فإن أذن لك فادخل . وإلا فارجع ) .
هامش
( 54 - كتاب الاستئذان )
( الاستئذان ) طلب الإذن بالدخول المأمور به في قوله تعالى - لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا
وتسلموا على أهلها - . ( إني معها في البيت ) يريد أنهما ساكنان في بيت واحد . والله يقول - غير بيوتكم -