( 2 ) باب التشميت في العطاس
4 - حدثني عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن
عطس فشمته . ثم إن عطس فشمته . ثم إن عطس فشمته . ثم إن عطس فقل : إنك مضنوك ) .
قال عبد الله بن أبي بكر : لا أدرى . أبعد الثالثة أو الرابعة ؟
مرسل .
ولأبي داود عن أبي هريرة بمعناه في : 40 - كتاب الأدب ، 92 - باب كم مرة يشمت العاطس .
5 - وحدثني مالك عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان إذا عطس ، فقيل له : يرحمك
الله . قاف : يرحمنا الله وإياكم ، ويغفر لنا ولكم .
( 3 ) باب ما جاء في الصور والتماثيل
6 - حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، أن رافع بن إسحاق مولى الشفاء
أخبره ، قال : دخلت أنا وعبد الله بن أبي طلحة على أبي سعيد الخدري نعوده . فقال لنا
هامش
4 - ( فشمته ) قال ثعلب : معناه أبعد الله عنك الشماتة وجنبك ما يشمت به عليك . وقال ابن الأثير :
التشميت الدعاء بالخير والبركة . واشتقاقه من الشوامت وهي القوائم . كأنه دعا للعاطس بالثبات على طاعة الله
تعالى . وقيل : معناه أبعدك الله عن الشماتة وجنبك ما يشمت به عليك . ( مضنوك ) أي مزكوم .
والضناك الزكام . يقال : أضنكه الله وأزكمه . قال ابن الأثير : والقياس مضنك ومزكم . ولكنه جاء على ضنك وزكم .