3 - وحدثني مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن غير واحد من علمائهم ، أن أبا موسى
الأشعري جاء يستأذن على عمر بن الخطاب . فاستأذن ثلاثا ثم رجع . فأرسل عمر بن الخطاب
في اثره فقال : مالك لم تدخل ؟ فقال أبو موسى : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( الاستئذان
ثلاث . فإن أذن لك فادخل وإلا فارجع ) . فقال عمر : ومن يعلم هذا ؟ لئن لم تأتني بمن
يعلم ذلك لأفعلن بك كذا وكذا . فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسا في المسجد يقال له
مجلس الآن أر . فقال : إني أخبرت عمر بن الخطاب ، أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
( الاستئذان ثلاث . فإن أذن لك فادخل وإلا فارجع ) فقال : لئن لم تأتني بمن يعلم هذا
لأفعلن بك كذا وكذا . فإن كان سمع ذلك أحد منكم فليقم معي . فقالوا لأبي سعيد
الخدري : قم معه . وكان أبو سعيد أصغرهم . فقام معه . فأخبر بذلك عمر بن الخطاب .
فقال عمر بن الخطاب لأبي موسى : أما إني لم أتهمك ولكن خشيت أن يتقول الناس على
رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وصله الشيخان من طريق عطاء بن أبي رباح ، عن عبيد بن عمير .
فأخرجه البخاري في : 34 - كتاب البيوع ، 9 - باب الخروج في التجارة .
ومسلم في : 38 - كتاب الآداب ، 7 - باب الاستئذان ، حديث 36 .
هامش
3 - ( يتقول ) يكذب .