بسم الله الرحمن الرحيم
24 - كتاب الذبائح
( 1 ) باب ما جاء في التسمية على الذبيحة
1 - حدثني يحيى عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقيل له : يا رسول الله . إن ناسا من أهل البادية يأتوننا بلحمان . ولا ندري هل
سموا لله عليها أم لا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سموا لله عليها ، ثم كلوها ) .
لم يختلف على مالك في إرساله .
ووصله البخاري عن عائشة في : 97 - كتاب التوحيد ، 13 - باب السؤال بأسماء الله تعالى ، والاستعاذة بها .
قال مالك : وذلك في أول الإسلام .
2 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي
أمر غلاما له أن يذبح ذبيحة . فلما أراد أن يذبحها قال له : سم الله . فقال له الغلام : قد
سميت . فقال له : سم الله . ويحك . قال له : قد سميت الله . فقال له عبد الله بن عياش :
والله . لا أطعمها أبدا .
هامش
( كتاب الذبائح )
( الذبائح ) جمع ذبيحة . بمعنى مذبوحة .
1 - ( بلحمان ) جمع لحم .