وسئل مالك عن النداء يوم الجمعة ، هل يكون قبل أن يحل الوقت ؟ فقال : لا يكون
إلا بعد أن تزول الشمس .
وسئل مالك عن تثنية الأذان والإقامة ، ومتى يجب القيام على الناس حين تقام الصلاة ؟
فقال : لم يبلغني في النداء والإقامة إلا ما أدركت الناس عليه . فأما الإقامة ، فإنها لا تثنى .
وذلك الذي لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا . وأما قيام الناس ، حين تقام الصلاة ، فإني لم أسمع
في ذلك بحد يقام له . إلا أنى أرى ذلك على قدر طاقة الناس . فإن منهم الثقيل والخفيف .
ولا يستطيعون أن يكونوا كرجل واحد .
وسئل مالك عن قوم حضور أرادوا أن يجمعوا المكتوبة ، فأرادوا أن يقيموا ولا يؤذنوا ؟
قال مالك : ذلك مجزئ عنهم . وإنما يجب النداء في مساجد الجماعات التي تجمع فيها الصلاة .
وسئل مالك عن تسليم المؤذن على الامام ودعائه إياه للصلاة ، ومن أول من سلم عليه ؟
فقال : لم يبلغني أن التسليم كان في الزمان الأول .
الموطأ — صفحة 71
مساهمون: محمد فؤاد عبد الباقي
ص٧١