بين المرء ونفسه . يقول اذكر كذا ، اذكر كذا ، لما لم يكن يذكر . حتى يظل الرجل
إن يدرى كم صلى ) .
أخرجه البخاري في : 10 - كتاب الأذان ، 4 - باب فضل التأذين .
ومسلم في : 4 - كتاب الصلاة ، 8 - باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه ، حديث 19 .
7 - وحدثني عن مالك ، عن أبي حازم بن دينار ، عن سهل بن سعد الساعدي ، أنه قال :
ساعتان يفتح لهما أبواب السماء ، وقل داع ترد عليه دعوته : حضرة النداء للصلاة ، والصف
في سبيل الله .
قال ابن عبد البر : هذا الحديث موقوف عند جماعة رواة الموطأ . ومثله لا يقال بالرأي .
وروى من طرق متعددة ، عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكره .
هامش
7 - ( يفتح لهما أبواب السماء ) أي فيهما ، أو من أجل فضيلتهما . ( وقل داع ترد عليه دعوته ) إخبار
بأن الإجابة في هذين الوقتين هي الأكثر . وأن رد الدعاء فيهما يندر ، ولا يكاد يقع . وقال السيوطي : بل
- قل - هنا للنفي المحض ، كما هو أحد استعمالاتها . قال ابن مالك في التسهيل وغيره : ترد - قل - للنفي المحض ،
فترفع الفاعل متلوا بصفة مطابقة له . نحو قل رجل يقول ذلك . وقل رجلان يقولان ذلك . وهي من الأفعال التي
منعت التصرف . ( حضرة النداء للصلاة ) أي الأذان . ( الصف في سبيل الله ) أي في قتال الكفار ،
لإعلاء كلمة الله .
( إلا ما أدركت الناس عليه ) وهو شفع الأذان . لما في البخاري عن أنس قال : أمر بلال أن يشفع
الأذان ، ويوتر الإقامة . ( فإني لم أسمع في ذلك بحد يقام له ) وما في الصحيحين عن أبي قتادة
قال صلى الله عليه وسلم ( إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني خرجت ) فهو نهى عن القيام قبل خروجه ، وتسويغ له
عند رؤيته . وهو مطلق غير مقيد بشئ من ألفاظ الإقامة .