32 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه أن عاملا لعمر بن عبد العزيز ، كتب إليه يذكر :
أن رجلا منع زكاة ماله . فكتب إليه عمر : أن دعه ولا تأخذ منه زكاة مع المسلمين .
قال ، فبلغ ذلك ، الرجل . فاشتد عليه . وأدى بعد ذلك زكاة ماله . فكتب عامل عمر إليه
يذكر له ذلك . فكتب إليه عمر : أن خذها منه .
( 19 ) باب زكاة ما يخرص من تمار النخيل والأعناب
33 - حدثني يحيى عن مالك ، عن الثقة عنده ، عن
سليمان بن يسار ، وعن بسر بن سعيد ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( فيما سقت السماء والعيون ، والبعل ، العشر . وفيما سقى بالنضح
نصف العشر ) .
أخرجه البخاري موصولا عن ابن عمر في : 24 - كتاب الزكاة ، 55 - باب العشر فيما سقى من ماء السماء .
وأخرج مسلم ، بمعناه ، عن جابر بن عبد الله في : 12 - كتاب الزكاة ، 1 - باب ما فيه العشر أو نصف
العشر ، حديث 7 .
34 - وحدثني عن مالك ، عن زياد بن سعد ، عن ابن شهاب ، أنه قال : لا يؤخذ في صدقة
هامش
32 - ( فاشتد ) أي عظم .
33 - ( فيما سقت السماء ) أي المطر . ( والعيون ) الجارية على وجه الأرض التي لا يتكلف في رفع
مائها لآلة ولا لحمل . ( والبعل ) هو ما شرب بعروقه من الأرض . ولم يحتج إلى سقى سماء ولا آلة .
( بالنضح ) أي بالرش والصب بماء يستخرج من الآبار والأنهار بآلة .
34 - ( الجعرور ) وزان عصفور . نوع ردى من التمر . إذا جف صار حشفا . ( مصران الفارة )
ضرب من ردئ التمر . جمع مصير . كرغيف ورغفان . وجمع الجمع مصارين . ( عذق ) جنس من النخل .
( ابن حبيق ) سمى به الدقل من التمر ، لرداءته . ( البردي ) من أجود التمر . ( لا يخرص ) قال ابن
الأثير . خرص النخلة والكرمة يخرصها خرصا ، إذا حزر ما عليها من الرطب تمرا ، ومن العنب زبيبا . فهو
من الخرص الظن . لان الحزر إنما هو تقدير بظن . والاسم الخرص .
( الجداد ) الجداد بالفتح والكسر صرام النخل . وهو قطع ثمرتها . يقال جد الثمرة يجدها جدا .
( جائحة ) الجائحة هي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها .