تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وأن يلتزم المستجار في الشوط السابع . ويبسط يديه على حائطه . ويلصق به بطنه وخده ويدعو بالدعاء المأثور .
شرح
لمحمد صلى الله عليه وآله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأتممت عليه نعمتك ، أن تفعل بي كذا وكذا ، فإذا انتهيت إلى باب الكعبة فصل على النبي صلى الله عليه وآله ، وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود ، ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، وقل في الطواف : اللهم إني إليك فقير ، وإني خائف مستجير فلا تغير جسمي ، ولا تبدل اسمي ) ( 1 ) . قوله : ( وأن يلتزم المستجار في الشوط السابع ، ويبسط يديه على حائطه ، ويلصق به بطنه وخده ، ويدعو بالدعاء المأثور ) . عرف المصنف في النافع ( 2 ) ، وغيره ( 3 ) المستجار بأنه جزء من حائط الكعبة بحذاء الباب ، دون الركن اليماني بقليل ، ويسمى الملتزم أيضا ، وقد ورد باستحباب التزامه على هذا الوجه والدعاء روايات كثيرة كصحيحة عبد الله بن سنان قال ، قال أبو عبد الله عليه السلام : ( إذا كنت في الطواف السابع فائت المتعوذ وهو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب فقل : اللهم البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مقام العائذ بك من النار ، اللهم من قبلك الروح والفرج ، ثم استلم الركن اليماني ، ثم ائت الحجر فاختم به ) ( 4 ) . وحسنة معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه كان إذا انتهى إلى الملتزم قال لمواليه : ( أميطوا عني حتى أقر لربي بذنوبي ، فإن هذا مكان لم يقر عبد لربه بذنوبه ثم استغفر إلا غفر الله له ) ( 5 ) . وصحيحة معاوية بن عمار قال ، قال أبو عبد الله عليه السلام : ( إذا
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 406 / 1 ، الوسائل 9 : 415 أبواب الطواف ب 20 ح 1 . ( 2 ) المختصر النافع : 94 . ( 3 ) كالشهيد الثاني في المسالك 1 : 122 . ( 4 ) الكافي 4 : 410 / 3 ، التهذيب 5 : 107 / 347 ، الوسائل 9 : 423 أبواب الطواف ب 26 ح 1 . ( 5 ) الكافي 4 : 410 / 4 ، الوسائل 9 : 424 أبواب الطواف ب 26 ح 5 .