وصلاة ركعتين ، وأن يقف على باب داره . ويقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن
يمينه وعن شماله وآية الكرسي كذلك ،
شرح
علي بن الحسين عليهما السلام إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله اشترى
السلامة من الله عز وجل بما تيسر له ، ويكون ذلك إذا وضع رجليه في
الركاب " ( 1 ) .
قوله : ( وصلاة ركعتين ) .
يدل على ذلك ما رواه ابن بابويه مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله
أنه قال : " ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا
أراد الخروج إلى سفر ويقول : " اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي
وذريتي ودنياي وآخرتي وأمانتي وخاتمة عملي " فما قال ذلك أحد إلا أعطاه
الله عز وجل ما سأل " ( 2 ) .
قوله : ( وأن يقف على باب داره ، ويقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن
يمينه وعن شماله ، وآية الكرسي كذلك ) .
المستند في ذلك ما رواه الكليني في الصحيح ، عن صباح الحذاء قال :
سمعت موسى بن جعفر عليهما السلام يقول : " لو كان الرجل منكم إذا أراد
السفر قام على باب داره وتلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرأ فاتحة الكتاب أمامه
وعن يمينه وعن شماله وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ثم قال :
" اللهم احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي
ببلاغك الحسن " لحفظه الله وحفظ ما معه وسلمه وسلم ما معه وبلغه وبلغ ما
معه " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه 2 : 176 / 785 ، المحاسن : 348 / 25 بتفاوت يسير ، الوسائل 8 : 273 أبواب
آداب السفر إلى الحج ب 15 ح 5 .
( 2 ) الفقيه 2 : 177 / 789 ، الوسائل 8 : 275 أبواب آداب السفر إلى الحج ب 18 ح 1 .
( 3 ) الكافي 4 : 283 / 1 ، الوسائل 8 : 277 أبواب آداب السفر إلى الحج ب 19 ح 1 .