وروي أنه يقتصر في ليالي الإفراد على المائة حسب ، فيبقى عليه
ثمانون ، يصلي في كل ليلة جمعة عشر ركعات ، بصلاة علي وفاطمة وجعفر
عليهم السلام ، وفي آخر جمعة عشرين بصلاة علي عليه السلام ، وفي
عشية تلك الجمعة عشرين بصلاة فاطمة عليها السلام .
شرح
بالتخيير ( 1 ) .
قوله : ( وروي أنه يقتصر في ليالي الإفراد على المائة حسب ، فيبقى
عليه ثمانون ، يصلي في كل ليلة جمعة عشر ركعات ، بصلاة علي وفاطمة
وجعفر عليهم السلام ، وفي آخر جمعة عشرين بصلاة علي عليه السلام ،
وفي عشية تلك الجمعة عشرين بصلاة فاطمة عليها السلام ) .
هذه الرواية رواها المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام ،
قال : " يصلي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة " قال ، قلت : ومن يقدر على
ذلك ؟ قال : " ليس حيث تذهب ، أليس تصلي في شهر رمضان زيادة ألف
ركعة في تسع عشرة منه ، في كل ليلة عشرين ركعة ، وفي ليلة تسع عشرة مائة
ركعة ، وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة ، وفي ليلة ثلاث وعشرين مائة
ركعة ، وتصلي في ثمان ليالي منه في العشر الأواخر ثلاثين ركعة فهذه تسعمائة
وعشرون ركعة " قال ، قلت : جعلني الله فداك فرجت عني لقد كان ضاق بي
الأمر فلما أتيت لي بالتفسير فرجت عني فكيف تمام الألف ركعة ؟ فقال : " تصلي
في كل يوم جمعة في شهر رمضان أربع ركعات لأمير المؤمنين عليه السلام ،
وتصلي ركعتين لابنة محمد عليهما السلام ، وتصلي بعد الركعتين أربع ركعات
لجعفر الطيار ، وتصلي في ليلة الجمعة في العشر الأواخر لأمير المؤمنين
عليه السلام عشرين ركعة ، وتصلي في عشية الجمعة ليلة السبت عشرين ركعة
لابنة محمد صلى الله عليه وآله " قال : " فأما صلاة أمير المؤمنين فإنه يقرأ فيها
بالحمد في كل ركعة وخمسين مرة قل هو الله أحد ، ويقرأ في صلاة ابنة محمد
عليهما السلام في أول ركعة : الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرة ، وفي
هامش
( 1 ) المعتبر 2 : 370 .