رفع رأسه ، وفي سجوده ، وبعد رفعه ، وفي سجوده ثانيا ، وبعد الرفع
منه ، فيكون في كل ركعة خمس وسبعون مرة ، ويقرأ في الثانية والعاديات ،
وفي الثالثة إذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة قل هو الله أحد .
شرح
رفع رأسه ، وفي سجوده ، وبعد رفعه ، وفي سجوده ثانيا ، وبعد الرفع
منه ، فيكون في كل ركعة خمس وسبعون مرة ، ويقرأ في الثانية
والعاديات ، وفي الثالثة إذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة قل هو الله أحد ) .
استحباب هذه الصلاة ثابت بإجماع علماء الاسلام إلا من شذ من
العامة ، حكاه في المنتهى ( 1 ) . والأخبار بها مستفيضة ، فروى الشيخ في
الصحيح ، عن بسطام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له رجل :
جعلت فداك أيلتزم ( 2 ) الرجل أخاه ؟ فقال : " نعم إن رسول الله صلى الله عليه
وآله يوم افتتح خيبر أتاه الخبر أن جعفرا قد قدم فقال : والله ما أدري بأيهما أنا
أشد سرورا بقدوم جعفر أم بفتح خيبر ، قال : فلم يلبث أن جاء جعفر ،
قال : فوثب رسول الله صلى الله عليه وآله فالتزمه وقبل ما بين عينيه " قال :
فقال له الرجل : الأربع ركعات التي بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر
جعفرا أن يصليها ؟ فقال : " لما قدم عليه قال له : يا جعفر ألا أعطيك ؟ ألا
أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ قال : فتشوف ( 3 ) الناس ورأوا أنه يعطيه ذهبا أو فضة
فقال : بلى يا رسول الله ، قال : صل أربع ركعات متى ما صليتهن غفر لك ما
بينهن إن استطعت كل يوم ، وإلا فكل يومين ، أو كل جمعة ، أو كل شهر ، أو
كل سنة فإنه يغفر لك ما بينهما ، قال : كيف أصليها ؟ قال : تفتتح الصلاة ثم
تقرأ ، ثم تقول خمس عشرة مرة وأنت قائم : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا
الله والله أكبر ، فإذا ركعت قلت ذلك عشرا ، وإذا رفعت رأسك فعشرا ، وإذا
سجدت فعشرا ، وإذا رفعت رأسك فعشرا ، وإذا سجدت الثانية فعشرا ، وإذا
هامش
( 1 ) المنتهى 1 : 359 .
( 2 ) الالتزام : الاعتناق - الصحاح 5 : 2029 .
( 3 ) تشوفت إلى الشئ أي تطلعت إليه - الصحاح 4 : 1384 . هكذا في المصدر ، وفي جميع
النسخ : فتشرف .