تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
يصلي في كل ليلة عشرين ركعة . ثمان بعد المغرب واثنتي عشرة ركعة بعد العشاء على الأظهر ، وفي كل ليلة من العشر الأواخر ثلاثين على الترتيب المذكور . وفي ليالي الإفراد الثلاث في كل ليلة مئة ركعة .
شرح
ذكرناه ، وإلا فرواية سماعة لا تدل على استحباب المائة في ليلة تسع عشرة ، ورواية إسحاق بن عمار إنما تضمنت ذكر المئات في ليالي الإفراد خاصة ، ورواية علي بن أبي حمزة لا تدل على استحباب زيادة المئات في ليالي الإفراد ، ورواية جميل بن صالح إنما تدل على استحباب الإكثار من الصلاة في شهر رمضان في اليوم والليلة وفيها : " إن عليا عليه السلام كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة " . قوله : ( يصلي في كل ليلة عشرين ركعة : ثمان بعد المغرب ، واثنتي عشرة ركعة بعد العشاء على الأظهر ، وفي كل ليلة من العشر الأواخر : ثلاثين على الترتيب المذكور ) . هذا قول الشيخ ( 1 ) ، والمرتضى ( 2 ) ، وأكثر الأصحاب . والأصح التخيير بين فعل الثماني بعد المغرب ، والاثنتي عشرة أو الاثنتين وعشرين بعد العشاء ، وبين العكس ، لاختلاف الروايات في ذلك ففي رواية مسعدة بن صدقة : " يصلي ثماني بعد المغرب واثنتي عشرة بعد العشاء " ( 3 ) وفي رواية سماعة بالعكس . وفي رواية علي بن أبي حمزة : يصلى في العشر الأواخر بعد المغرب ثمان وبعد العشاء ما بقي . وفي رواية سماعة : إنه يصلي في العشر الأواخر بين المغرب والعشاء اثنتين وعشرين ركعة ، وثمان ركعات بعد العتمة . قال المصنف في المعتبر : وطرق الروايات كلها ضعيفة ، لكن عمل الأصحاب أسقط اعتبار طرقها ، ولا رجحان فيها ، فينبغي القول فيها
هامش
( 1 ) الخلاف 1 : 202 . ( 2 ) الإنتصار : 55 . ( 3 ) التهذيب 3 : 62 / 213 ، الاستبصار 1 : 462 / 796 الوسائل 5 : 179 أبواب نافلة شهر رمضان ب 7 ح 2 .