وقد يكون : بالزيادة والنقصان ، وبالنقل ( 1 ) .
ويعلم كون اللفظ حقيقة ومجازا ( 2 ) : بالنص من أهل اللغة ( 3 )
ومبادرة المعنى إلى الذهن في الحقيقة ( 4 ) ، واستغنائه عن القرينة
وبضد ذلك في المجاز ، وبتعلقه بما يستحيل تعلقه عليه ( 5 ) .
وقد يكثر استعمال المجاز وتقل الحقيقة ، فتصير الحقيقة ،
مجازا عرفيا ، والمجاز حقيقة عرفية ، فيحمل على أحدهما بالقرينة .
هامش
( 1 ) المجاز الذي دخلته الزيادة : نحو قوله تعالى : " ليس كمثله
شئ " ، لان معناه : ليس مثله شئ ، فالكاف زايدة .
والمجاز بالنقصان : نحو قوله " واسأل القرية " ، " واسأل العير " ،
لان معناه : واسأل أهل القرية وأهل العير ، فحذف اختصارا ومجازا . . .
والمجاز الثالث : نحو قوله تعالى " فاضلهم السامري " ، فنسبه إليه
من حيث دعاهم ، وإن كانوا هم ضلوا في الحقيقة ، لا أنه فعل فيهم
الضلال " العدة : 1 / 12 " .
( 2 ) هذا ! ! ومن أراد التوسيع : فعليه بمراجعة كتاب " أصول
المظفر : 1 / 23 - 27 " ، والقوانين المحكمة : 1 / 13 - 29 ، و " المزهر :
1 / 363 " ، و " معارج المحقق : 1 / 6 " ، و " عدة الطوسي : 1 / 15 " ،
و " منهاج الوصول للبيضاوي : ص 21 "
( 3 ) وهو المعبر عنه لدى الأصوليين المتأخرين ب " التنصيص " .
( 4 ) وهو المعبر عنه لدى المتأخرين ب " التبادر " .
( 5 ) كقوله تعالى : " واسأل القرية . . . " ، فإن القرية مما يستحيل
أن تسأل " غاية البادي : ص 40 "