في كلا المعنيين ( 1 ) .
والأقرب : أنه لا يجوز استعمال اللفظ المشترك ، في كلا
معنييه ، إلا على سبيل المجاز ، لأنه غير موضوع للمجموع ، من
حيث هو مجموع ( 2 ) .
البحث الرابع
في : الحقيقة والمجاز
الحقيقة : استعمال اللفظ فيما وضع له ، في الاصطلاح الذي
وقع به التخاطب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وهي : سبق الفهم ، والعري عن القرينة .
" منهاج الوصول : ص 21 بتصرف "
( 2 ) مثاله : " إن الله وملائكته يصلون على النبي " ، والضمير
لله تعالى وللملائكة ، فالصلاة بالنسبة إلى الملائكة الدعاء ، وبالنسبة إلى
الله تعالى الثناء ، فالصلاة الله غير صلاة الملائكة ، فثبت المشترك
" هامش المصورة : ص 4 "
( 3 ) هذا التعريف ! ! أجود التعريفات المنقولة عن القوم ، لشموله
أنواع الحقيقة ، وهو منقول عن أبي الحسين البصري .
وكذا أبو الحسين : حد المجاز ، لكنه لم يذكره القيد الأخير ، وهو
قيد العلاقة ، ولابد منه ، لأنه لولا العلاقة ، لكان وضعا جديدا .
" غاية البادي : ص 30 بتصرف "