تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ الوصول إلى علم الأصول — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
العام ناسخ ، لان مع التعارض يعمل بالأخير . وإن جهل التأريخ : توقف أبو حنيفة ، لتردد الخاص بين كون منسوخا وتخصيصا وناسخا ( 1 ) . البحث الثامن في : ما ظن أنه مخصص وليس كذلك وهو سبعة : الأول السبب ! ! ليس مخصصا خلافا للشافعي ، لوجود المقتضي للعموم ، وهو لفظه ، وخصوص السبب لا يصلح للمنع لأنه لو صرح وقال : عليك بالعام ، كان جائزا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال أبو حنيفة والقاضي وإمام الحرمين : وإن جهل التأريخ ، تساقطا في موضع المقابلة . لاحتمال تأخر العام ، فيكون ناسخا للخاص ، ولاحتمال تأخر الخاص ، فيكون مخصصا للعام ، فيتوقف في محل الخاص ، ويطلب من دليل آخر . " أصول الخضري : ص 206 بتصرف " ( 2 ) أما الأول : فلان المقتضي للعموم ، إنما هو اللفظ العام ، وهو قائم . أما الثاني : فلان المعارض ليس إلا خصوص السبب باتفاق الخصم ، ولا منافاة بين خصوص السبب وعموم الحكم ، وكذلك لو صرح الشارع بعموم الحكم ، لم يحكم بالمنافاة ، وإذا لم يكن منافيا لم يكن معارضا . " غاية البادي : ص 73 "
مبادئ الوصول إلى علم الأصول — صفحة 146 | العلامة الحلي / عبد الحسين محمد علي البقال