( 52 )
بِذاكَ جاءَ الوحيُ من رَبِّنا * يا شيعةَ الحقِّ فلا تَجْزَعُوا
اللغة :
« الباء » للتعدية ، أو بمعنى « في » أو للسببية .
« ذاك » إشارة إمّا إلى المصراع الذي قبله ، أو إلى ما ذكره من أحوال الشيعة وإمامهم وأضدادهم .
« الكاف » فيه حرف خطاب لا محلّ له من الإعراب .
« جاء » يجيئ جيئاً وَجَيْئَةً ومجيئاً : أتى . قال الرّاغب : لكن المجيئ أعمّ - يعني من وجه أنّ الإتيان
مجيئٌٌ بسهولة والإتيانُ قد يقال باعتبار القصد وإن لم يكن منه الحصول ، والمجيئ يقال اعتباراً
بالحصول - قال : - ويقال : جاء في الأعيان والمعاني ولما يكون مجيئه بذاته وبأمره ولمن قصد
مكاناً أو عملاً أو زماناً ، قال اللّه تعالى : ( وَجاءَ مِنْ أَقْصَى المَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى ) ( 1 ) ( وَلَقَدْ جاءَكُمْ
يُوسُفُ مِنْ قَبْل بِالْبَيِّناتِ ) ( 2 ) و ( وَلَمّا جاءتْ رُسُلُنا لوطاً سيءَ بِهِمْ ) ( 3 ) ( فَإِذا جاءَ
الخوف ) ( 4 )
هامش
1 - يس : 20 .
2 - غافر : 34 .
3 - العنكبوت : 33 .
4 - الأحزاب : 19 .