الحذف ، أي أهل صدق .
ويحتمل أن تكون الإضافة بيانية ويكون الصدق بمعنى الصادق أي إمام هو صادق في الإمامة ،
ويجوز على جميع هذه التقادير أن يكون الصدق بمعنى الحقّ .
جملة « له شيعة » إمّا معطوفة على خبر المبتدأ ، أو على جملة المبتدأ والخبر ، سواء قدّر ل « إمام
صدق » مبتدأ آخر أو كان مبتدؤه الأوّل .
جملة المصراع الثاني صفة لشيعة ، وحذف النون من يرووا للضرورة ، كما في قوله :
وإذ يغصبوا النّاس أموالهم * إذا مَلَكُوهُمْ ولَمْ يغصبُوا
وقوله :
أبيت أسري وتبيتي تدْلُكي * وَجْهَك بالعنبر والمسكِ الذكي ( 1 )
ويجوز أن يكون الفعل مجزوماً بلام مقدّرة ، كما في قوله :
قلت لبوّاب لديه دارها * تأذن فإنّي حمؤها وجارها ( 2 )
فإنّ الأصل « لتأذن » فحذفت اللام ونقلت كسرتها إلى حرف المضارعة . وقوله :
مُحمّدٌ تَفْدِ نَفْسَكَ كُلُّ نَفْس * إذا ما خِفْتَ مِنْ شَيء تَبَالا ( 3 )
هامش
1 - لسان العرب : 10 / 825 وشرح الرضي : 4 / 24 ، ولم يُنسب .
2 - وهو لأبي عمرو منظور بن مرثد الأسدي ، الصحاح : 1 / 45 « حمأ » وذكره ابن السّكيت في : ترتيب المنطق : 132 .
3 - قال المبرّد : قائله مجهول ، ذكره في شرح شواهد المغني : 2 / 597 الشاهد 359 عن الخزانة : 3 / 629 ، وأمالي
ابن الشجري : 1 / 338 .