الكلام ، فكأنّه قيل : إنّه نطق بذلك وصدق فيه .
الثالثة : التعبير عن المستقبل بلفظ الماضي لما مرّ في نظائره .
البيان :
إن أُريد ب « الصدق » معنى الحق ، كان استعارة تشبيهاً لمطابقة غير الكلام للواقع بمطابقته له ، بناءً
على تشبيه غير الكلام بالكلام في الظهور والإبانة .
ثمّ إن أُريد به أهل الصدق كان مجازاً آخر ، وإن قدّر الأهل كان مجاز الحذف ، إن كان « يرووا » جملة
إنشائية وأُريد بها معنى الإخبار ، من غير تقدير كان مجازاً في المركّب من قبيل إطلاق اسم الملزوم
على اللازم .
« لم يمنعوا » استعارة للاستقبال تشبيهاً له بالماضي في تحقّق الوقوع .
شرح العينية الحميرية — صفحة 553
مساهمون: الفاضل الهندي
ص٥٥٣