« كان » إمّا ناقصة أو تامّة .
« إذا » إمّا شرطية أو ظرفية محضة .
« يعقل » يجوز أن يقرأ على صيغة الغائب المبني للفاعل ، وأن يُقرأ على صيغة الغائب المبني
للمفعول ، وأن يقرأ على صيغة المخاطب المبني للفاعل ، وكذلك « يسمع » .
والعقل في الأصل الإمساك والاستمساك ، كعقل البعير وعقل الدواء البطن ، وعقل المرأة شعرها ،
ومنه قيل للحصن : معقل .
ثمّ سميت القوّة المدركة للكلّيات : عقلاً ، لعقلها صاحبها عن القبائح ، كما سميت نهية لنهيها
صاحبها عن القبائح ، وسمّي إدراكها أيضاً عقلاً ، يقال : عقلتُ الشيء ، أي فهمته .
وربّما خُصّ : بالعلم بصفات الأشياء من الحسن والقبح والكمال والنقصان .
وربّما خصّ : بالعلم بخير الخيرين وشرّ الشرّين .
وتسمّى القوّة : عقلاً مطبوعاً ، وإدراكها : عقلاً مسموعاً ; قال أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه
عليه :
العقل عقلان * مطبوع ، ومسموع
فلا ينفع مسموع * إذا لم يكن مطبوع
كما لا ينفع ضوء الشمس * وضوء العين ممنوع ( 1 ) .
« أو » حرف عطف لها معان كثيرة .
فمنها : أن تكون للشك في ثبوت الحكم لأحد الأمرين .
هامش
1 - مفردات الراغب : 342 ويقول بعده : وإلى الأوّل أشار - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - بقوله : ما خلق اللّه خلقاً أكرم عليه من
العقل ، وإلى الثاني أشار بقوله : ما كسب أحد شيئاً أفضل من عقل يهديه إلى هدىً أو يرده عن ردى .