ظرفية ، و « ادع » منصوب ب « لن » والظرف أعني « ما » مع ما أُضيف إليه ظرف ل « ادع » وأمّا نصب
« اشهد » فب « أن » مقدّرة ، والواو عاطفة له على القتال لا على « ادع » كقوله :
وَلُبْسُ عَباءة وتَقَرَّ عَيني * أَحَبُّ إليَّ مِنْ ْ لُبْسِ الشُّفُوف ( 1 )
والمركّب من ثلاث كما قيل في قوله تعالى : ( وَإِنْ كُلاً لَمّا لَيُوَفِّينّهُم ) ( 2 ) على قراءة شدّ نون « ان »
وميم « لما » ، إنّ أصله « لمن ما » فأُبدلت النّون ميماً وأُدغمت ، فلمّا كثرت الميمات حذفت الأُولى .
و « الحرف » قسمان :
عاملة وهي الجازمة المختصة بالمضارع .
وغير عاملة ، وهي قسمان :
حرف استثناء نحو ( إِنْ كُلُّ نَفْس لَمّا عَلَيْها حافِظ ) ( 3 ) فيمن شدّد الميم ، ونحو : أنشدك باللّه لما
فعلت .
وحرف وجود لوجود ، وقيل : وجوب لوجوب ، فيكون نظيره « لو » إلاّ أنّها
هامش
1 - جاء في بلاغات النساء لابن طيفور : 119 قال : قال أحمد بن الحارث بن أبي الحسن المدايني قال : كان يزيد بن
هبيرة الممارس أول أمير ولي اليمامة لعبد الملك بن مروان فتزوج امرأة من ولد طلبة بن قيس بن عاصم المنقري
فقالت :
للبس عباءة وتقرّ عيني * أحبّ إليَّ من لُبس الشفوف
وبكر يتبع الاظعان حبُّ * أحبّ إليَّ من بغل زفوف
بيت تخفق الأرواح فيه * أحبّ إليَّ من قصر منيف
وذكره ابن عقيل في شرحه ( الشاهد : 33 ) وجاء فيه : البيت لميسون أُمّ يزيد بن معاوية ، كما ذكر ذلك ابن هشام في
مغني اللبيب : 1 / 267 رقم 424 .
2 - هود : 111 .
3 - الطارق : 4 .