عنها مبعدون ، وعما يجوز عليكم منزهون ، ثم قولوا فينا ما شئتم ، فان البحر لا
ينزف ، وسر الغيب لا يعرف ، وكلمة الله لا توصف ، ومن قال هناك : لم ومم ، فقد كفر .
كار پاكان را قياس از خود مگير * گر چه ماند در نوشتن شير شير
آن يكى شير است كآدم مى خورد * وآن يكى شيراست كآدم مى خورد
جمله عالم زين سبب گمراه شد * كم كسى ز ابدال حق آگاه شد
هم سرى با أنبيا برداشتند * جسم ديدند آدمي انگاشتند
والمرتبة الأخيرة من الأربعة تشريعية ، والثلاث الأول تكوينية ، وعلي
( عليه السلام ) حامل المرتبة الثانية ، أي مظهر آثار تلك المرتبة ، وواسطة الفيوض
إلى جميع الموجودات ممن هو دونه ، وهو مقام النفس الكلي المظهر لآثار العقل
الكلي .
ولا يخفى ان اطلاق نفس الله على علي ( عليه السلام ) في معنى اطلاق نفس
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، واطلاق نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
عليه في معنى ترتيب أحكامها وآثارها عليه ، والا فنفس علي ( عليه السلام ) غير
نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) البتة .
ولا نفس بالنسبة إلى الله تعالى ، فان الله تعالى أجل عن أن يكون له عقل أو
نفس أو غير ذلك ، وانما هي اطلاقات واقعة في عالم الامكان على معان خاصة
منتسبة إلى الله تعالى ، واقعة في ملك الله هي مظاهر أمر الله ، ولهذا نسبت إلى الله
تعالى ، فلا يذهب بك المذاهب الباطلة ، والاعتقادات الفاسدة ، فان الأمر أوضح
من أن يشتبه على أرباب العقول الكاملة ، والأفهام الفاضلة .
فصل :
في تحقيق الحديث المشهور الدائر في الألسنة ، المستدل به على كون علي
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هو نفس النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وانه المراد من
أنفسنا في الآية .
وهو ما نقل انه سأل المأمون الرضا ( عليه السلام ) ، فقال : ما الدليل على ولاية
اللمعة البيضاء — صفحة 65
مساهمون: التبريزي الأنصاري
ص٦٥