بالكلام عن جهته ؛ يقال : أَلْوَى يُلوِي إِلْواءً ولَوِيَّةً .
والاخلاف الاستقاء ( 1 ) ولَوَيْتُ عليه : عطَفت .
ولوَيْتُ عليه : انتظرت .
الأَصمعي : لَوَى الأَمْرَ عنه فهو يَلْوِيه لَيّاً ، ويقال أَلْوَى بذلك الأَمر إِذا ذَهَب به ، ولَوَى عليهم يَلوِي إِذا عطَف عليهم وتَحَبَّس ؛ ويقال : ما تَلْوِي على أَحد .
وفي حديث أَبي قتادة : فانطلق الناس لا يَلوي أَحد على أَحد أَي لا يَلتَفِت ولا يَعْطف عليه .
وفي الحديث : وجَعَلَتْ خَيلُنا يَلَوَّى خَلفَ ظهورنا أَي تَتَلَوَّى .
يقال : لوَّى عليه إِذا عَطَف وعَرَّج ، ويروى بالتخفيف ، ويروى تَلُوذ ، بالذال ، وهو قريب منه .
وأَلْوَى : عطَف على مُسْتَغِيث ، وأَلْوَى بثوبه للصَّريخِ وأَلْوت المرأَةُ بيدها .
وأَلْوت الحَرْبُ بالسَّوامِ إِذا ذهَبَت بها وصاحِبُها يَنْظُر إِليها وأَلوى إِذا جَفَّ زرعُه .
واللَّوِيُّ ، على فَعِيل : ما ذَبُل وجَفَّ من البَقل ؛ وأَنشد ابن بري :
حتى إِذا تَجَلَّتِ اللَّوِيَّا ، * وطَرَدَ الهَيْفُ السَّفا الصَّيْفِيَّا
وقال ذو الرمة :
وحتى سَرَى بعدَ الكَرَى في لَوِيَّه * أَساريعُ مَعْرُوفٍ ، وصَرَّت جَنادِبُه
وقد أَلْوَى البَقْلُ إِلواء أَي ذَبُلَ .
ابن سيده : واللَّوِيُّ يَبِيس الكَلإِ والبَقْل ، وقيل : هو ما كان منه بين الرَّطْبِ واليابس .
وقد لَوِي لَوًى وأَلوَى صار لَوِيّاً .
وأَلْوتِ الأَرض : صار بقلها لَوِيّاً .
والأَلْوى واللُّوَيُّ ، على لفظ التصغير : شجرة تُنْبِت حبالاً تَعَلَّقُ بالشجر وتَتَلَوَّى عليها ، ولها في أَطرافها ورق مُدوَّر في طرفه تحديد .
واللَّوَى ، وجمعه أَلْواء : مَكْرُمة للنَّبات ؛ قال ذو الرمة :
ولم تُبْقِ أَلْواءُ اليَماني بَقِيَّةً ، * من النَّبتِ ، إِلا بَطْنَ واد رحاحم ( 2 ) والأَلْوَى : الشديد الخُصومة ، الجَدِلُ السَّلِيطُ ، وهو أَيضاً المُتَفَرِّدُ المُعْتَزِلُ ، وقد لَوِيَ لَوًى .
والأَلْوَى : الرجل المجتَنب المُنْفَرِد لا يزال كذلك ؛ قال الشاعر يصف امرأَة :
حَصانٌ تُقْصِدُ الأَلْوَى * بِعَيْنَيْها وبالجِيدِ
والأُنثى لَيَّاء ، ونسوة لِيَّانٌ ، ، وإِن شئت بالتاء لَيَّاواتٍ ، والرجال أَلْوُون ، والتاء والنون في الجماعات لا يمتَنع منهما شيء من أَسماء الرجال ونعوتها ، وإِن فعل ( 3 ) فهو يلوي لوى ، ولكن استغنوا عنه بقولهم لَوَى رأْسه ، ومن جعل تأْليفه من لام وواو قالوا لَوَى .
وفي التنزيل العزيز في ذكر المنافتين : لَوَّوْا رُؤوسهم ، ولَوَوْا ، قرئ بالتشديد والتخفيف .
ولَوَّيْت أَعْناقَ الرجال في الخُصومة ، شدد للكثرة والمبالغة .
قال الله عز وجل : لَوَّوْا رؤوسهم .
وأَلْوَى الرجلُ برأْسِه ولَوَى رَأْسه : أَمالَ وأَعْرضَ .
وأَلْوَى رأْسه ولَوَى برأْسِه : أُمالَه من جانب إِلى جانب .
وفي حديث ابن عباس : إِنَّ ابن الزبير ، رضي الله عنهم ، لَوَى ذَنَبه ؛ قال ابن الأَثير : يقال لَوَى رأْسه وذَنَبه وعطْفَه عنك إِذا ثناه وصَرَفه ، ويروى بالتشديد للمبالغة ، وهو مَثَلٌ لترك المَكارِم والرَّوَغانِ عن المعْرُوف وإِيلاء الجمِيل ، قال ويجوز أَن يكون كناية عن التأَخر والتخلف لأَنه قال في مقابلته : وإِنَّ ابنَ العاصِ مَشَى اليَقْدُمِيَّةَ .
وقوله تعالى : وإِنْ
هامش
( 1 ) قوله [ ولوية والاخلاف الاستقاء ] كذا بالأصل .
( 2 ) قوله [ رحاحم ] كذا بالأصل .
( 3 ) قوله [ وإن فعل الخ ] كذا بالأصل وشرح القاموس .