ورجل كَوَّاء : خبيث اللسان شتام ، قال ابن سيده : أُراه على التشبيه .
واكْتَوَى : تَمَدَّح بما ليس من فعله .
وأَبو الكَوَّاء : من كُنَى العرب .
والكَوُّ والكَوَّةُ : الخَرْق في الحائط والثَّقْب في البيت ونحوه ، وقيل : التذكير للكبير والتأْنيث للصغير ، قال ابن سيده : وليس هذا بشيء .
قال الليث : تأْسيس بنائها من ك وي كأَن أَصلها كَوًى ثم أُدغمت الواو في الياء فجعلت واواً مشددة ، وجمع الكَوّة كِوًى ، بالقصر نادر ، وكِواء بالمدّ ، والكاف مكسورة فيهما مثل بَدْرة وبِدَر .
وقال اللحياني : من قال كَوَّة ففتح فجمعه كِواء ممدود ، والكُوَّة ، بالضم لغة ، ومن قال كُوَّة فَضَم فجمعه كِوًى مكسور مقصور ؛ قال ابن سيده : ولا أَدري كيف هذا .
وفي التهذيب : جمع الكَوَّة كُوًى كما يقال قَرْية وقُرًى .
وكَوَّى في البيت كَوَّة : عَمِلها .
وتَكَوَّى الرجل : دخل في موضع ضَيِّق فتقبض فيه .
وكُوَىٌ : نجم من الأَنواء ، قال ابن سيده : وليس بثبَت .
كيا : كَيْ : حرف من حروف المعاني ينصب الأَفعال بمنزلة أَن ، ومعناه العلة لوقوع الشيء ، كقولك : جئت كَيْ تُكْرِمَني ، وقال في التهذيب : تنصب الفعل الغابر .
يقال : أَدِّبْه كَيْ يَرْتَدِعَ .
قال ابن سيده : وقد تدخل عليه اللام ، وفي التنزيل العزيز : لِكَيْلا تَأْسَوْا على ما فاتكم ؛ وقال لبيد :
لِكَيْ لا يَكُونَ السَّنْدَريُّ نَدِيدَتي
وربما حذفوا كَيْ اكتفاء باللام وتوصّلاً بما ولا ، فيقال تَحَرَّزْ كي لا تَقَع ، وخرج كَيْما يُصلِّي ، قال الله تعالى : كَيْلا يكُونَ دُولةً بين الأَغنياء منكم ؛ وفي كيما لغة أُخرى حذف الياء لفظه كما قال عدي :
اسْمَعْ حَدِيثاً كما يوماً تُحَدِّثُه ، * عن ظَهرِ غَيْبٍ ، إِذا ما سائِلٌ سالا
أَراد كيما يوماً تحدّثه .
وكَيْ وكَيْ لا وكَيْما وكما تعمل في الأَلفاظ المستقبلة عمل أَنْ ولَن وحتى إِذا وقعت في فعل لم يجب .
الجوهري : وأَما كَيْ مخففة فجواب لقولك لم فعلت كذا ؟ فتقول كي يكون كذا ، وهي للعاقبة كاللام وتنصب الفعل المستقبل .
وكان من الأَمر كَيْتَ وكَيْتَ : يُكْنى بذلك عن قولهم كذا وكذا ، وكان الأَصل فيه كَيَّةَ وكَيَّةَ ، فأُبدلت الياء الأَخيرة تاء وأَجروها مُجرى الأَصل لأَنه ملحق بفَلْس ، والملحق كالأَصلي .
قال ابن سيده : قال ابن جني أَبدلوا التاء من الياء لاماً ، وذلك في قولهم كَيْتَ وكَيْتَ ، وأَصلها كَيَّةُ وكَيَّةُ ، ثم إِنهم حذفوا الهاء وأَبدلوا من الياء التي هي لامٌ تاءً كما فعلوا ذلك في قولهم ثنتان فقالوا كيت ، فكما أَن الهاء في كَيَّة علم تأْنيث كذلك الصيغة في كيت علم تأْنيث .
وفي كيت ثلاث لغات : منهم من يَبنيها على الفتح فيقول كَيْتَ ، ومنهم من يبنيها على الضم فيقول كَيْتُ ، ومنهم من يبنيها على الكسر فيقول كَيْتِ ، قال : وأَصل التاء فيها هاء وإِنما صارت تاء في الوصل .
وحكى أَبو عبيد : كَيَّه وكَيَّه ، بالهاء ، قال : ويقال كَيْمَه كما يقال لِمَه في الوقف .
قال ابن بري : قال الجوهري حكى أَبو عبيدة كان من الأَمر كَيَّه وكَيَّه ، قال : الصواب كَيَّتَ وكَيَّه ، الأُولى بالتاء والثانية بالهاء ، وأَما كَيَّه فليس فيها مع الهاء إِلا البناء على الفتح ، فإِن قلت : فما تنكر أَن تكون التاء في كيت منقلبة عن