وفي المثل : لا تَقْتَنِ من كَلْبِ سَوْءٍ جَرْواً .
وفي الحديث : إِذا أَحبَّ الله عبداً اقتناه فلم يترك له مالاً ولا ولداً أَي اتخذه واصطفاه .
يقال : قَناه يَقْنُوه واقْتَناه إِذا اتخذه لنفسه دون البيع .
والمقْناة : المَضْحاة ، يهمز ولا يهمز ، وكذلك المَقْنُوةُ .
وقُنِيَتِ الجارية تُقْنَى قِنْيةً ، على ما لم يُسمَّ فاعله ، إِذا مُنِعَتْ من اللَّعِب مع الصبيان وسُتِرَت في البيت ؛ رواه الجوهري عن أَبي سعيد عن أَبي بكر ابن الأَزهر عن بُندار عن ابن السكيت ، قال : وسأَلته عن فُتِّيَتِ الجارِية تَفْتِية فلم يعرفه .
وأقْناكَ الصيدُ وأَقْنَى لك : أَمْكَنك ؛ عن الهجريّ ؛ وأَنشد :
يَجُوعُ إِذا ما جاعَ في بَطْنِ غيره ، * ويَرْمِي إِذا ما الجوع أَقْنَتْ مَقاتِلُه
وأَثبته ابن سيده في المعتل بالياء قال : على أَنَّ ق ن وأَكثر من ق ن ي ، قال : لأَني لم أَعرف اشتقاقه ، وكانت اللام ياء أَكثر منها واواً .
والقُنْيان : فرس قرابة الضّبي ؛ وفيه يقول :
إِذا القُنْيانُ أَلحَقَني بِقَوْمٍ * فلم أَطْعَن ، فَشَلَّ إِذاً بَناني
وقَناةُ : وادٍ بالمدينة ؛ قال البُرْجُ بن مُسْهِر الطائي :
سَرَتْ من لِوَى المَرُّوتِ حتى تجاوزت * إِليَّ ، ودوني مِن قَناةَ شُجُونُها
وفي الحديث : فنزلنا بِقَناة ، قال : هو وادٍ من أَوْدِيةِ المدينة عليه حَرْثٌ ومال وزُرُوع ، وقد يقال فيه وادِي قَناةَ ، وهو غير مصروف .
وقانِيةُ : موضع ؛ قال بشر بن أَبي خازم :
فَلأْياً ما قَصَرْتُ الطَّرْفَ عنهم * بِقانِيةٍ ، وقد تَلَع النَّهارُ
وقَنَوْنَى : موضع .
قها : أَقْهى عن الطعام واقْتَهى : ارتدَّت شهوتُه عنه من غير مرض مثل أَقْهَمَ ، يقال للرجل القليل الطُّعم : قد أَقْهَى وقد أَقْهَم ، وقيل : هو أَن يقدر على الطعام فلا يأَكله وإِن كان مشتهياً له .
وأَقْهَى عن الطعام إِذا قَذِره فتركه وهو يَشْتَهيه .
وأَقْهَى الرجلُ إِذا قلَّ طُعْمُه .
وأَقْهاه الشيءُ عن الطعام : كفّه عنه أَو زَهَّدَه فيه .
وقَهِيَ الرجل قَهْياً : لم يشته الطعام .
وقَهِيَ عن الشراب وأَقْهَى عنه : تركه .
أَبو السمح : المُقْهِي والآجِم الذي لا يشتهي الطعام من مرض أَو غيره ؛ وأَنشد شمر :
لَكالمِسْكِ لا يُقْهِي عن المِسْكِ ذائقُه
ورجل قاه : مُخْصِب في رحله .
وعيشٌ قاه : رَفِيه .
والقَهةُ : من أَسماء النرجس ؛ عن أَبي حنيفة ؛ قال ابن سيده : على أَنه يحتمل أَن يكون ذاهبها واواً وهو مذكور في موضعه .
والقَهْوة : الخمر ، سميت بذلك لأَنها تُقْهِي شاربها عن الطعام أَي تذهب بشهوته ، وفي التهذيب أَي تُشبِعه ؛ قال أبو الطَّمَحان يذكر نساء :
فأَصبَحْنَ قد أَقْهَين عني ، كما أَبَتْ * حِياضَ الإِمدَّانِ الهِجانُ القَوامِحُ
وعيش قاه بيِّن القَهْوِ والقَهْوةِ : خَصِيبٌ ، وهذه يائية وواوية .
الجوهري القاهِي الحَديدُ الفؤاد المُستطارُ ؛ قال الراجز :
راحَتْ كما راحَ أَبو رِئالِ * قاهِي الفُؤادِ دائبُ الإِجْفالِ
قوا : الليث : القوّة من تأْليف ق وي ، ولكنها حملت على فُعْلة فأُدغمت الياء في الواو كراهية تغير الضمة ،