تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وفي المثل : لا تَقْتَنِ من كَلْبِ سَوْءٍ جَرْواً . وفي الحديث : إِذا أَحبَّ الله عبداً اقتناه فلم يترك له مالاً ولا ولداً أَي اتخذه واصطفاه . يقال : قَناه يَقْنُوه واقْتَناه إِذا اتخذه لنفسه دون البيع . والمقْناة : المَضْحاة ، يهمز ولا يهمز ، وكذلك المَقْنُوةُ . وقُنِيَتِ الجارية تُقْنَى قِنْيةً ، على ما لم يُسمَّ فاعله ، إِذا مُنِعَتْ من اللَّعِب مع الصبيان وسُتِرَت في البيت ؛ رواه الجوهري عن أَبي سعيد عن أَبي بكر ابن الأَزهر عن بُندار عن ابن السكيت ، قال : وسأَلته عن فُتِّيَتِ الجارِية تَفْتِية فلم يعرفه . وأقْناكَ الصيدُ وأَقْنَى لك : أَمْكَنك ؛ عن الهجريّ ؛ وأَنشد : يَجُوعُ إِذا ما جاعَ في بَطْنِ غيره ، * ويَرْمِي إِذا ما الجوع أَقْنَتْ مَقاتِلُه وأَثبته ابن سيده في المعتل بالياء قال : على أَنَّ ق ن وأَكثر من ق ن ي ، قال : لأَني لم أَعرف اشتقاقه ، وكانت اللام ياء أَكثر منها واواً . والقُنْيان : فرس قرابة الضّبي ؛ وفيه يقول : إِذا القُنْيانُ أَلحَقَني بِقَوْمٍ * فلم أَطْعَن ، فَشَلَّ إِذاً بَناني وقَناةُ : وادٍ بالمدينة ؛ قال البُرْجُ بن مُسْهِر الطائي : سَرَتْ من لِوَى المَرُّوتِ حتى تجاوزت * إِليَّ ، ودوني مِن قَناةَ شُجُونُها وفي الحديث : فنزلنا بِقَناة ، قال : هو وادٍ من أَوْدِيةِ المدينة عليه حَرْثٌ ومال وزُرُوع ، وقد يقال فيه وادِي قَناةَ ، وهو غير مصروف . وقانِيةُ : موضع ؛ قال بشر بن أَبي خازم : فَلأْياً ما قَصَرْتُ الطَّرْفَ عنهم * بِقانِيةٍ ، وقد تَلَع النَّهارُ وقَنَوْنَى : موضع .
قها : أَقْهى عن الطعام واقْتَهى : ارتدَّت شهوتُه عنه من غير مرض مثل أَقْهَمَ ، يقال للرجل القليل الطُّعم : قد أَقْهَى وقد أَقْهَم ، وقيل : هو أَن يقدر على الطعام فلا يأَكله وإِن كان مشتهياً له . وأَقْهَى عن الطعام إِذا قَذِره فتركه وهو يَشْتَهيه . وأَقْهَى الرجلُ إِذا قلَّ طُعْمُه . وأَقْهاه الشيءُ عن الطعام : كفّه عنه أَو زَهَّدَه فيه . وقَهِيَ الرجل قَهْياً : لم يشته الطعام . وقَهِيَ عن الشراب وأَقْهَى عنه : تركه . أَبو السمح : المُقْهِي والآجِم الذي لا يشتهي الطعام من مرض أَو غيره ؛ وأَنشد شمر : لَكالمِسْكِ لا يُقْهِي عن المِسْكِ ذائقُه ورجل قاه : مُخْصِب في رحله . وعيشٌ قاه : رَفِيه . والقَهةُ : من أَسماء النرجس ؛ عن أَبي حنيفة ؛ قال ابن سيده : على أَنه يحتمل أَن يكون ذاهبها واواً وهو مذكور في موضعه . والقَهْوة : الخمر ، سميت بذلك لأَنها تُقْهِي شاربها عن الطعام أَي تذهب بشهوته ، وفي التهذيب أَي تُشبِعه ؛ قال أبو الطَّمَحان يذكر نساء : فأَصبَحْنَ قد أَقْهَين عني ، كما أَبَتْ * حِياضَ الإِمدَّانِ الهِجانُ القَوامِحُ وعيش قاه بيِّن القَهْوِ والقَهْوةِ : خَصِيبٌ ، وهذه يائية وواوية . الجوهري القاهِي الحَديدُ الفؤاد المُستطارُ ؛ قال الراجز : راحَتْ كما راحَ أَبو رِئالِ * قاهِي الفُؤادِ دائبُ الإِجْفالِ
قوا : الليث : القوّة من تأْليف ق وي ، ولكنها حملت على فُعْلة فأُدغمت الياء في الواو كراهية تغير الضمة ،
لسان العرب — صفحة 206 | ابن منظور