الكاهِن .
وفي الحديث : أَنه نهى عن حُلْوانِ الكاهِنِ ؛ قال الأَصمعي : الحُلْوانُ ما يُعطاه الكاهنُ ويُجْعَلُ له على كهَانَته ، تقول منه : حَلَوْتُه أَحْلوه حُلواناً إذا حَبَوْته .
وقال اللحياني : الحُلْوان أُجْرة الدَّلَّالِ خاصةً .
والحُلْوانُ : ما أَعْطَيْتَ من رَشْوة ونحوها .
ولأَحلُوَنَّك حُلْوانَكَ أَي لأَجْزِينَّكَ جَزاءَك ؛ عن ابن الأَعرابي .
والحُلْوانُ : مصدر كالغُفْران ، ونونه زائدة وأَصله من الحَلا .
والحُلْوانُ : الرَّشْوة .
يقال : حَلَوْتُ أَي رَشوْتُ ؛ وأَنشد بيت علقمة :
فَمَنْ راكبٌ أَحْلُوه رَحْلَا وناقةً * يُبَلِّغُ عني الشِّعْرَ ، إذ ماتَ قائِلُه ؟
وحَلاوةُ القفا وحُلاوَتُه وحَلاواؤُه وحُلاواه وحَلاءَتُه ؛ الأَخيرة عن اللحياني : وَسَطُه ، والجمع حَلاوى .
الأَزهري : حَلاوَةُ القَفا حاقٌّ وَسَطِ القفا ، يقال : ضربه على حَلاوَةِ القَفا أَي على وسط القفا .
وحَلاوَةُ القفا : فَأْسُه .
وروى أَبو عبيد عن الكسائي : سَقَط على حُلاوَةِ القفا وحَلاواءِ القفا ، وحَلاوةُ القفا تَجُوزُ وليست بمعروفة .
قال الجوهري : ووقع على حُلاوة القفا ، بالضم ، أَي على وسط القفا ، وكذلك على حُلاوَى وحَلاواءِ القَفا ، إذا فَتَحت مددت وإذا ضممت قصرت .
وفي حديث المبعث : فَسَلَقني لِ حُلاوَة القفا أَي أَضْجَعَني على وسط القَفا لم يَمِلْ بي إلى أَحد الجانبين ، قال : وتضم حاؤه وتفتح وتكسر ؛ ومنه حديث موسى والخَضِر ، عليهما السلام : وهو نائم على حَلاوةِ قفاه .
والحِلْو : حَفٌّ صغير يُنسَجُ به ؛ وشَبَّه الشماخ لسان الحمار به فقال :
قُوَيْرِحُ أَعْوامٍ كأَنَّ لسانَه ، * إذا صاح ، حِلْوٌ زَلَّ عن ظَهْرِ مِنْسَجِ
ويقال : هي الخشبة التي يُديرها الحائك وأَرضٌ حَلاوَةٌ : تُنْبِت ذُكُورَ البَقْلِ .
والحُلاوى من الجَنْبة : شجَرة تدوم خُضْرتَها ، وقيل : هي شجرة صغيرة ذات شوك .
والحُلاوَى : نَبْتة زَهْرتها صفراء ولها شوك كثير وورق صغار مستدير مثل ورق السذاب ، والجمع حُلاوَيات ، وقيل : الجمع كالواحد .
التهذيب : الحَلاوى ضرب من النبات يكون بالبادية ، والواحدة حَلاوِيَة على تقدير رَباعِية .
قال الأَزهري : لا أَعرف الحَلاوى ولا الحَلاوِية ، والذي عرفته الحُلاوى ، بضم الحاء ، على فُعالى ، وروي أَبو عبيد عن الأَصمعي في باب فُعالى خُزامى ورُخامى وحُلاوى كلُّهن نبت ، قال : وهذا هو الصحيح .
وحُلْوانُ : اسم بلد ؛ وأَنشد ابن بري لقيس الرُّقَيَّات :
سَقْياً لِحُلْوانَ ذِي الكُروم ، وما * صَنَّفَ من تينه ومِنْ عِنَبِه
وقال مُطِيعُ بن إياس :
أَسْعِداني يا نَخْلَتَيْ حُلْوانِ ، * وابْكِيا لي من رَيْبِ هذا الزَّمانِ
وحُلوانُ : كورة ؛ قال الأَزهري : هما قريتان إحْداهما حُلْوان العراق والأُخْرى حُلْوان الشام .
ابن سيده : والحُلاوة ما يُحَكُّ بين حجرين فيُكتحل به ، قال : ولست من هذه الكلمة على ثقة لقولهم الحَلْوُ في هذا المعنى .
وقولهم حَلأْتُه أي كحلته .
والحَلْيُ : ما تُزُيِّنَ به من مَصوغِ المَعْدِنِيَّاتِ أَو الحجارةِ ؛ قال :
كأَنها من حُسُنٍ وشاره ، * والحَلْيِ حَلْيِ التِّبْر والحِجاره ،
لسان العرب — صفحة 194
مساهمون: ابن منظور
ص١٩٤