تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
فخذه واستدار كان كدُمْلُجٍ مَفْصوم أَي مصدوع من غير انفراج . وأَنْبَه حاجتَه : نسيها . قال الأَصمعي : وسمعت من ثقة أَنْبَهْتُ حاجتي نسيتُها ، فهي مُنْبَهَةٌ . ويقال للقوم ذهَب لهمُ الشيء لا يدرون مَتى ذهَب : قد أَنْبَهوه إنْباهاً . والنَّبَه : الضالة لا يُدْرى متى ضَلَّتْ وأَين هي . يقال : فَقَدْتُ الشيء نَبَهاً أَي لا علم لي كيف أَضللته ؛ قال : وقول ذي الرمة : كأَنه دُمْلُجٌ من فضةٍ نَبَه وضعه في غير موضعه ، كان ينبغي له أَن يقول كأَنه دملج فُقِدَ نَبَهاً . وقال شمر : النَّبَه المَنْسِيُّ المُلْقَى الساقط الضالُّ . وشئ نَبَه ونَبِه أَي مشهور . ورجل نَبِيه : شَريف . ونَبُه الرجلُ ، بالضم : شرُفَ واشتهر نَباهَةً فهو نَبِيه ونابِه ، وهو خلاف الخامل . ونَبَّهْتُه أَنا : رفعته من الخمول . يقال : أَشِيعوا بالكُنى فإنها مَنْبَهَةٌ . وفي الحديث : فإنه مَنْبَهةٌ للكريم أَي مَشْرَفَةٌ ومَعْلاةٌ من النَّباهَةُ . يقال : نَبُه يَنْبُه إذا صار نَبِيهاً شريفاً . والنَّباهَةُ : ضد الخُمُولِ ، وهو نَبَه . وقوم نَبَه كالواحد ؛ عن ابن الأَعرابي ، كأَنه اسم للجمع . ورجل نَبَه ونَبِيه إذا كان معروفاً شريفاً ؛ ومنه قول طَرَفَة يمدح رجلاً : كامِلٌ يَجْمَعُ آلاءَ الفَتَى ، * نَبَه سَيِّدُ ساداتٍ خِضَمّ ونَبَّه باسمه : جعله مذكوراً . وإنه لمَنْبوه الاسم : معروفُه ؛ عن ابن الأَعرابي . وأَمرٌ نابه : عظيمٌ جليل . أَبو زيد : نَبِهْتُ للأَمر ، بالكسر ، أَنْبَه نَبَهاً ووَبِهْتُ أَوْبَه وبَهاً ، وهو الأَمر تنساه ثم تتنَبَّه له . ونابِه ونُبَيْه ومُنَبِّه : أَسماء . ونَبْهانُ : أَبو حَيّ من طَيّ ، وهو نَبْهانُ بن عمرو .
نجه : النَّجْه : استقبالُك الرجلَ بما يكره ورَدُّكَ إياه عن حاجته ، وقيل : هو أَقبح الرد ؛ أَنشد ثعلب : حَيّاكَ ربُّكَ أَيُّها الوَجْه ، * ولغَيْرِكَ البَغْضاءُ والنَّجْه نجَهَه يَنْجَهُه نَجْهاً وتنَجَّهَه : الليث : نجَهْتُ الرجلَ نَجْهاً إذا استقبلته بما يُنَهْنِهُه ويكفه عنك فيَنْقدِعُ عنك . وفي الحديث : بعدما نَجَهَها عُمر أَي بعدما رَدَّها وانتهرها . والنَّجْه : الزجر والرَّدْعُ . يقال : انْتَجَهْتُ الرجلَ وتنَجَّهْتُه ؛ قال رؤْبة : كَعْكَعْتُه بالرَّجْمِ والتَّنَجُّه ، * أَو خاف صَقْعَ القارِعاتِ الكُدَّه ويروى : كَفْكَفْته ؛ يقول رَدَدْت الخصم . ورجل ناجِه إذا دخل بلداً فكَرِهَه . ونجَه على القوم : طَلَع . وفي النوادر : فلان لا يَنْجَعُه ولا يَهْجَؤُه ولا يَهْجَأُ فيه شيء ولا يَنْجَهُه شيء ولا يَنْجَه فيه شيء ، وذلك إذا كان رَغِيباً مُسْتَوْبِلاً لا يَشْبَعُ ولا يَسْمَنُ عن شيء .
نده : النَّدْه : الزَّجْرُ عن كل شيء والطرد عنه بالصِّياح . وقال الليث : النَّدْه الزجر عن الحَوْض وعن كل شيء إذا طُرِدَتِ الإِبلُ عنه بالصياح . وقال أَبو مالك : نَدَه الرجلُ يَنْدَه نَدْهاً إذا صَوَّتَ ، ونَدَهْتُ البعيرَ إذا زجرته عن الحوض وغيره . وفي حديث ابن عمر : لو رأَيت قاتِلَ عمر في الحَرَمِ ما ندَهْتُه أَي ما زجرته . قال ابن الأَثير : والنَّدْه الزجر بِصَه ومَه . ونَدَه الإِبلَ يَنْدَهُها نَدْهاً : ساقها وجمعها ولا يكون إلا للجماعة منها ، وربما اقْتاسُوا منه للبعير . وقال أَبو زيد : يقال للرجل إذا رأَوْه جَريئاً على ما أَتى أَو المرأَةِ إِحْدَى نَوادِه البَكْرِ . والنَّدْهَة