تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
العنَبُ إذا جرى فيه اليَنْعُ وحَسُنَ لَوْنُه . وكلامٌ عليه مُوهةٌ أَي حُسْنٌ وحلاوةٌ ، وفلانٌ مُوهةُ أَهلِ بيتِه . ابن سيده : وثَوْبُ الماء الغِرْسُ الذي يكون على المولود ؛ قال الراعي : تَشُقُّ الطَّيْرُ ثَوْبَ الماء عنه ، * بُعَيْدَ حياتِه ، إلا الْوَتِينا وماه الشيءَ بالشيء مَوْهاً : خَلَطَه ؛ عن كراع . ومَوَّه عليه الخبرَ إذا أَخْبَره بخلاف ما سَأَلَه عنه . وحكى اللحياني عن الأَسَدِيَّ : آهَة وماهَة ، قال : الآهَةُ الحَصْبةُ ، والمَاهَةُ الجُدَرِيُّ . وماه : موضع ، يُذَكَّرُ ويؤنث . ابن سيده : وماه مدينةٌ لا تَنْصرف لمكان العُجْمة . وماه دينار : مدينة أَيضاً ، وهي من الأَسماء المركبة . ابن الأَعرابي : الْمَاه قصَبُ البلدِ ، قال : ومنه ضُربَ هذا الدينارُ بماه البَصْرة وماه فارسَ ؛ الأَزهري : كأَنه معرّب . والْمَاهانِ : الدِّينَوَرُ ونَهاوَنْدُ ، أَحدُهما ماه الكوفةِ ، والآخرُ ماه البصرةِ . وفي حديث الحسن : كانَ أَصحابُ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يَشْتَرُون السَّمْنَ المائيَّ ؛ قال ابن الأَثير : هو منسوب إلى مواضعَ تُسَمَّى ماه يُعْملُ بها ، قال : ومنه قولهم ماه البصرةِ وماه الكوفةِ ، وهو اسمٌ للأَماكِن المضافة إلى كل واحدة منهما ، فقَلَب الهاءَ في النَّسَب همزةً أَو ياءً ، قال : وليست اللفظةُ عربية . وماوَيْه : ماءٌ لبني العَنْبرِ ببطن فَلْج ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : وَرَدْنَ على ماوَيْه بالأَمْسِ نِسْوةٌ ، * وهُنَّ على أَزْواجِهنَّ رُبوضُ وماوِيَّةُ : اسمُ امرأَة ؛ قال طرفة : لا يَكُنْ حُبُّكِ داءً قاتِلاً ، * ليس هذا مِنْكِ ، ماوِيَّ ، بِحُرْ قال : وتصغيرُها مُوَيّة ؛ قال حاتم طيء يخاطب ماوِيَّةَ وهي امرأَته : فضارَتْه مُوَيُّ ولم تَضِرْني ، * ولم يَعْرَقْ مُوَيّ لها جَبينِي يعني الكَلِمةَ العَوْراء . وماهانُ : اسمٌ . قال ابن سيده : قال ابن جني لو كان ماهانُ عربيّاً فكان من لفظ هَوَّمَ أَو هَيَّمَ لكان لَعْفانَ ، ولو كان من لفظ الوَهْم لكان لَفْعانَ ، ولو كان من لفظ هَمَا لكان عَلْفانَ ، ولو وجد في الكلام تركيب وم ه فكان ماهَانُ من لفظه لكان مثاله عَفْلانَ ، ولو كان من لفظ النَّهْم لكان لاعافاً ، ولو كان من لفظ المُهَيْمِنِ لكان عافالاً ، ولو كان في الكلام تركيب م ن ه فكان ماهانُ منه لكان فاعالاً ، ولو كان ن م ه لكان عالافاً . وماءُ السماءِ : لقب عامر بن حارثة الأَزْدِيّ ، وهو أَبو عمرو مُزَيْقِيَا الذي خرج من اليمن لما أَحَسَّ بسيل العَرِم ، فسمي بذلك لأَنه كان إذا أَجْدَبَ قومُه مانَهُمْ حتى يأْتيهم الخِصْبُ ، فقالوا : هو ماءُ السماءِ لأَنه خَلَفٌ منه ، وقيل لولده : بنو ماء السماء ، وهم ملوك الشأْم ؛ قال بعض الأَنصار : أَنا ابنُ مُزَيْقِيَا عَمْرو ، وجَدِّي * أَبوه عامرٌ ماءُ السماء وماءُ السماء أَيضاً : لقَبُ أُمّ المُنْذِر بن امْرِئِ القَيْس بن عَمْرو بن عَدِيّ بن ربيعة بن نَصْرٍ اللَّخْمِيّ ، وهي ابنة عَوْفِ بن جُشَمَ من النَّمِر بن قاسِطٍ ، وسميت بذلك لجمالها ، وقيل لولدها بنُو ماءِ السماءِ ، وهم ملوك العراق ؛ قال زهير : ولازَمْتُ المُلوكَ مِنَ آلِ نَصْرٍ ، * وبعدَهُمُ بني ماءِ السماءِ