تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
كُرْه ؛ قال الحُطَيْئة : مُصاحبةٍ على الكَراهينِ فارِكِ ( 1 ) أَي على الكراهة ، وهي لغة . اللحياني : أَتَيْتُك كَراهينَ ذلك وكَراهيةَ ذلك بمعنىً واحد . والكَرِيهةُ : النازلةُ والشدَّةُ في الحرْبِ ، وكذلك كَرائه نَوازلُ الدهر . وذو الكَريهةِ : السَّيْفُ الذي يَمْضِي على الضَّرائِب الشِّدادِ لا يَنْبُو عن شيء منها . قال الأَصمعي : مِنْ أَسماء السيوف ذُو الكَريهة ، وهو الذي يَمْضِي في الضرائب . الأَزهري : ويقال للأَرض الصُّلْبةِ الغليظة مثل القفِّ وما قارَبَه كَرْهةٌ . ورجل ذو مَكْروهةٍ أَي شدة ؛ قال : وفارس في غِمار المَوْتِ مُنْغَمِس * إذا تأَلَّى على مَكْروهة صَدَقا ورجل كَرْه : مُتَكرِّه . وجمل كَرْه : شديد الرأْس ؛ وأَنشد : كَرْه الحَجاجَينِ شَدِيدُ الأَرْآد والكَرْهاءِ : أَعْلى النُّقْرة ، هُذَليَّة ، أَراد نُقْرَة القَفا . والكَرْهاءُ : الوَجْه والرّأْسُ أَجْمَع .
كفه : ابن الأَعرابي : الكافِه رئيسُ العَسْكَرِ ، وهو الزَّويرُ والعِمادُ والعُمْدةُ والعُمْدانُ ؛ قال الأَزهري : هذا حرف غريب .
كمه : الكَمَه في التفسير : العَمَى الذي يُولَدُ به الإِنسانُ . كَمِه بَصَرُه ، بالكسر ، كَمَهاً وهو أَكْمَه إذا اعْتَرَتْه ظُلْمَة تَطْمِسُ عليه . وفي الحديث : فإنهما يُكْمِهانِ الأَبْصارَ ، والأَكْمَه : الذي يُولَدُ أَعمى . وفي التنزيل العزيز : وتُبْرِئُ الأَكْمَه ؛ والفعلُ كالفِعل ، وربما جاء الكَمَه في الشِّعْرِ العَمَى العارض ؛ قال سُوَيْد : كَمِهَتْ عَيْناه لمّا ابْيَضَّتا ، * فهْوَ يَلْحَى نَفْسَه لمّا نَزَعْ قال ابن بري : وقد يجوز أَن يكون مُسْتعاراً من قولهم كَمِهَتِ الشمسُ إذا عَلَتْها غُبْرَةٌ فأَظْلَمت ، كما تُظْلِمُ العينُ إذا عَلَتْها غُبْرَةُ العَمَى ، ويجوز أَيضاً أَن يكون مستعاراً من قولهم كَمه الرجلُ إذا سُلِبَ عَقْلُه ، لأَنّ العينَ بالكَمَه يُسْلَبُ نُورُها ، ومعنى البيت أَن الحَسَدَ قد بَيَّضَ عينيه كما قال رؤبة : بَيَّضَ عَيْنيه العَمَى المُعَمِّي وذكر أَهلُ اللغة : أَن الكَمَه يكون خِلْقةً ويكون حادِثاً بعد بَصَرٍ ، وعلى هذا الوجه الثاني فسر هذا البيت . قال ابن سيده : وربما قالوا للمسلوب العقلِ أَكْمَه ؛ قال رؤبة : هَرَّجْتُ فارْتَدَّ ارْتِدادَ الأَكْمَه * في غائلاتِ الحائرِ المُتَهْتِه ابن الأَعرابي : الأَكْمَه الذي يُبْصِرُ بالنهار ولا يُبْصِرُ بالليل . وقال أَبو الهيثم : الأَكْمَه الأَعْمَى الذي لا يُبْصِرُ فيتحيَّر ويَترَدَّدُ . ويقال : إن الأَكْمَه الذي تَلِدُه أُمُّه أَعمى ؛ وأَنشد بيت رؤبة : هَرَّجتُ فارْتَدَّ ارْتِدادَ الأَكْمَه فوَصَفه بالهَرْج ، وذكر أَنه كالأَكْمَه في حالِ هَرْجِه . وكَمِه النهارُ إذا اعْتَرَضتْ في شَمْسِه غُبْرَةٌ . وكَمِه الرجلُ : تغيَّر لوْنُه . والكامِه : الذي يَركبُ رأْسَه لا يَدْري أَيْنَ يتَوَجَّه . يقال : خرج يتَكَمَّه في الأَرض .
كنه : كُنْه كلِّ شيءٍ قَدْرُه ونِهايتُه وغايَتُه . يقال : اعْرِفْه كُنْه المعرفةِ ، وفي بعض المعاني :
هامش
( 1 ) قوله [ مصاحبة الخ ] صدره كما في التكملة : وبكر فلاها عن نعيم غزيرة .