تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
كُنْه كلِّ شيءٍ وَقْتُه ووَجْهُه . تقول : بلَغْتُ كُنْه هذا الأَمر أَي غايَته ، وفعلت كذا في غير كُنْهِه ؛ وأَنشد : وإنَّ كلامَ المَرْءِ في غير كُنْهِه * لَكالنَبْلِ تَهْوِي ليس فيها نِصالُها الجوهري : لا يُشْتقُّ منه فِعْلٌ ، وقولهم : لا يَكْتَنِهُه الوصفُ بمعنى لا يَبْلغ كُنْهَه ، كلامٌ مولَّد . الأَزهري : اكْتَنَهْتُ الأَمرَ اكْتِناهاً إذا بلَغْتَ كُنْهَه . ابن الأَعرابي : الكُنْه جوهر الشيء ، والكُنْه الوقتُ ، تقول : تَكَلَّم في كُنْه الأَمر أَي في وقْتِه . وفي الحديث : مَنْ قَتَلَ مُعاهَداً في غير كُنْهِه ، يعني مَنْ قَتَلَه في غير وقته أَو غايةِ أَمره الذي يجوز فيه قتله ؛ ومنه الحديث : لا تَسْأَلِ المرأَةُ طَلاقَها في غير كُنْهِه أَي في غير أَن تَبْلُغَ من الأَذَى إلى الغاية التي تُعْذَرُ في سُؤال الطلاق معها . والكُنْه : نهايةُ الشيء وحقيقته .
كهكه : الكَهَّةُ : الناقةُ الضخمةُ المُسِنَّة . الأَزهري : ناقة كَهَّةٌ وكَهَاةٌ ، لغتان ، وهي الضخمة المُسنَّة الثقيلة . والكَهَّةُ : العجوزُ أَو النابُ ، مهزولةً كانت أَو سمينةً . وقد كَهَّت الناقةُ تَكِه كُهوهاً إذا هَرِمَت . ابن الأَعرابي : جارية كَهْكاهةٌ وهَكْهاكةٌ إذا كانت سمينةً . وكَه الرجلُ : اسْتُنْكِه ؛ عن اللحياني . الجوهري : وكَه السَّكْرانُ إذا اسْتَنْكَهْتَه فكَه في وَجْهِك . أَبو عمرو : يقال كَه في وجْهِي أَي تنفَّسَ ، والأَمْرُ منه كَه وكِه ، وقد كَهِهْتُ أَكَه وكَهَهْتُ أكِه . وفي الحديث : أَن ملَكَ الموتِ قال لموسى ، عليهما السلام ، وهو يريدُ قبْضَ رُوحِه : كُه في وجهي ، ففَعل ، فقبَضَ رُوحَه ، أَي افْتَحْ فاكَ وتنفَّسْ . يقال : كَه يَكُه وكُه يا فلان أَي أَخْرِجْ نفَسَك ، ويروى كَه ، بهاء واحدة مُسكَّنة بوزن خَفْ ، وهو من كاه يَكاه بهذا المعنى . والكَهْكَهةُ : ترديدُ البعيرِ هَدِيرَه ، وكَهْكَه الأَسدُ في زئيرِه كذلك ، وفي التهذيب : كأَنه حكايةُ صوْتِه ، والأَسدُ يُكَهْكِه في زئيره ؛ وأَنشد : سامٍ على الزَّأْآرةِ المُكَهْكِه والكَهْكَهةُ : حكاية صوتِ الزَّمْرِ ؛ قال : يا حَبَّذا كَهْكَهةُ الغَواني ، * وحَبَّذا تَهانُفُ الرَّواني إلىَّ يومَ رِحْلةِ الأَظْعانِ والكَهْكَهةُ في الضحك أَيضاً ، وهو في الزَّمْرِ أَعْرَفُ منه في الضحك . وكَه كَه : حكايةُ الضحِك . وفي التهذيب : وكَه حكايةُ الكُهَكِه . ورجلٌ كُهاكِه : الذي تراه إذا نظرتَ إليه كأَنه ضاحكٌ وليس بضاحك . وفي الحديث : كان الحجاجُ قصيراً أَصفرَ كُهاكِهةً ، التفسير لشمر حكاه الهروي في الغريبين . وقال ابن الأَثير : هو من الكَهْكهةِ القهقهةِ ، وهذا الحديث في النهاية : أَصعرَ كُهاكِهاً ، وفسره كذلك . وكَهْكَه المَقْرُورُ : تنفَّسَ في يدِه ليُسخِّنَها بنفَسه من شدة البرْد فقال كَه كَه ؛ قال الكميت : وكهْكَه الصَّرِدُ المَقْرُورُ في يدِه ، * واستَدْفأَ الكلْبُ في المأْسورِ ذي الذِّئَبِ وهو أَن يتنفَّس في يده إذا خَصِرَت . وشيخ كَهْكَمٌ : وهو الذي يُكَهْكِه في يده ؛ قال : يا رُبَّ شَيْخٍ ، من لُكَيْزٍ كَهْكَمِ ، * قَلَّصَ عن ذاتِ شَبابٍ حَذْلَمِ والكَهْكاهةُ من الرجال : المُتَهيِّبُ ؛ قال أَبو العيال
لسان العرب — صفحة 537 | ابن منظور