تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
والصواب تَبَلَّدُ . والعَلَه أَن يذهب ويجيء من الفَزَع . أَبو سعيد : رجل عَلْهانُ عَلَّانٌ ، فالعَلْهانُ الجازع ، والعَلَّانُ الجاهل . وقال خالد بن كُلْثُوم : العَلْهاءُ : ثوبانِ يُنْدَفُ فيهما وَبرٌ الإِبل ، يَلْبَسُهما الشجاعُ تحت الدرع يَتَوَقَّى بهما الطِّعْنَ ؛ قال عمرو بن قَمِيئَةَ : وتَصَدَّى لِتَصْرَعَ البَطَلَ الأَرْوَعَ * بين العَلْهاءِ والسِّرْبالِ تَصَدَّى : يعني المنية لتصيب البطل المتحصن بدرعه وثيابه . وفي التهذيب : قرأْت بخط شمر في كتابه في السلاح : من أَسماء الدروع العَلْماء ، بالميم ، ولم أَسمعه إلَّا في بيت زهير بن جَنابٍ . والعَلَه : الحُزْنُ . والعَلَه : أَصله الحِدَّة والانْهماك ؛ وأَنشد : وجُرْدٍ يَعْلَه الدَّاعي إِليها ، * مَتَى رَكِبَ الفَوارِسُ أَو مَتَى لا والعَلَه : الجُوعُ . والعَلْهانُ : الجائع ، والمرأَة عَلْهَى مثل غَرْثانَ وغَرْثَى أَي شديد الجوع ، وقد عَلِه يَعْلَه ، والجمع عِلاه وعَلاهَى . ورجل عَلْهانُ : تُنازِعُه نفسه إلى الشيء ، وفي التهذيب : إلى الشر ، والفعل من كل ذلك عَلِه عَلَهاً فهو عَلِه . وامرأَة عالِه : طَيَّاشَةٌ . وعَلِه عَلَهاً : وقع في مَلامَة . والعَلْهَانُ : الظَّلِيمُ . والعالِه : النَّعامَةُ . وفرس عَلْهَى : نشيطة نَزِقَةٌ ، وقيل : نشيطة في اللجام . والعَلَهانُ : اسم فرس أَبي مُلَيْلٍ ( 1 ) . عبدِ الله ابن الحرث . وعَلْهانُ : اسم رجل ، قيل : هو من أَشراف بني تميم .
عمه : العَمَه : التَّحَيُّر والتَّرَدُّد ؛ وأَنشد ابن بري : مَتى تَعْمَه إلى عُثْمانَ تَعْمَه * إلى ضَخْم السُّرادِقِ والقِبابِ أَي تُرَدِّدُ النظرَ ، وقيل : العَمَه التَّرَدُّدُ في الضلالة والتحير في مُنازعة أَو طريق ؛ قال ثعلب : هو أَن لا يعرف الحُجَّة ؛ وقال اللحياني : هو ترَدِّده لا يدري أَين يتوجه . وفي التنزيل العزيز : ونذَرُهُم في طُغْيانهم يَعْمَهُون ؛ ومعنى يعمهون : يتحيرون . وفي حديث عليّ ، كرّم الله وجهه : فأَينَ تَذْهَبُونَ بل كيف تَعْمَهُون ؟ قال ابن الأَثير : العَمَه في البصيرة كالعمى في البصَر . ورجل عَمِه عامِه أَي يتَرَدُّدُ مُتَحيِّراً لا يهتدي لطريقه ومَذْهَبِه ، والجمع عَمِهون وعُمَّه . وقد عَمِه وعَمَه يَعْمَه عَمَهاً وعُمُوهاً وعُمُوهةً وعَمَهاناً إذا حادَ عن الحق ؛ قال رؤبة : ومَهْمَه أَطْرافُه في مَهْمَه ، * أَعْمَى الهُدَى بالجاهِلينَ العُمه والعَمَه في الرأْي ، والعَمَى في البصَر . قال أَبو منصور : ويكون العَمى عَمى القلب . يقال : رجل عَمٍ إذا كان لا يُبْصِر بقلبه . وأَرض عَمْهاءُ : لا أَعلامَ بها . وذهبت إبلُه العُمَّهَى إذا لم يَدْرِ أَينَ ذهبت ، والعُمَّيْهَى مثله .
عنه : قال ابن بري : العِنْه نَبْتٌ ، واحدتُه عِنْهَةٌ . قال رؤبة يصف الحمار : وسَخِطَ العِنْهَةَ والقَيْصُوما
عنته : ابن دريد : رجل عُنْتُه وعُنْتُهِىٌّ ، وهو المُبالِغُ في الأَمرِ إذا أَخذَ فيه .
عهه : عَه عَه : زجر للإِبل . وعَهْعَه بالإِبل : قال لها عَه عَه ، وذلك إذا زجَرَها لتحتبس . وحكى أَبو
هامش
( 1 ) قوله [ أبي مليل ] كذا في التهذيب والتكملة بلامين مصغراً ، والذي في القاموس : مليك آخره كاف .