قال : والمشهور في الرواية الأَوّلُ ، جَعَلَ اهتِداءَهم لِفَسادِ زوجتِه كاهْتِداء سُلَيْكِ بن السُّلَكةِ في سَيْره في الفَلَوات .
وفي النهاية لابن الأَثير : بَرْثان ، بفتح الباء وسكون الراء ، واد في طريق رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إلى بدر ، قال : وقيل في ضبطه غيرُ ذلك .
برذن : البِرْذَوْنُ : الدابة ، معروف ، وسَيْرَتُه البَرْذَنَةُ ، والأُنثى بِرْذَوْنَةٌ ، قال :
رأَيتُكَ ، إذْ جالَتْ بكَ الخَيْلُ جَوْلةً ، * وأَنتَ على بِرْذَوْنةٍ غير طائلِ
وجَمْعُه بَراذينُ .
والبراذين من الخَيْلِ : ما كان من غير نِتاج العِرابِ .
وبَرذَنَ الفرسُ : مَشَى مشيَ البَراذينِ .
وبَرْذَنَ الرجلُ : ثَقُلَ ؛ قال ابن دريد : وأَحسِبُ أَن البرْذَوْن مشتقّ من ذلك ، قال : وهذا ليس بشيء ، وحكي عن المؤرّج أَنه قال : سأَلتُ فلاناً عن كذا وكذا فبَرْذَنَ لي أَي أَعْيا ولم يُجِبْ فيه .
برزن : البِرْزينُ ، بالكسر : إناء من قِشْرِ الطَّلْع يُشْرَب فيه ، فارسيّ مُعرّب ، وهي التَّلْتَلة .
وقال أَبو حنيفة : البِرْزِينُ قِشْرُ الطَّلْعةِ يُتَّخَذ من نصفه تَلْتَلةٌ ؛ وأَنشد لعَديّ بن زيد :
إنَّما لِقْحَتُنا باطيةٌ ، * جَوْنةٌ يَتْبَعُها بِرْزِينُها
فإِذا ما حارَدتْ أَو بَكَأَتْ ، * فُكَّ عن حاجِبِ أُخْرى طينُها
وفي التهذيب :
إنما لِقْحتُنا خابيةٌ
شَبَّه خابيتَه بلِقْحةٍ جَوْنةٍ أَي سوداءَ ، فإِذا قلّ ما فيها أَو انْقَطَعَ فُتِحَتْ أُخرى ، قال : وصوابُ برْزينٍ أَن يُذْكَر في فصل برَز ، لأَنّ وَزْنه فِعْلينٌ مثل غِسْلين ، قال : والجوهري جعل وزنه فِعْليلاً .
النَّضْر : البِرزين كُوز يُحْمَلُ به الشَّرابُ من الخابِية .
الجوهري : البِرْزينُ ، بالكسر ، التَّلْتَلةُ ، وهي مِشْرَبة تُتّخذ من قِشر الطَّلعة .
بركن : التهذيب في الرباعي : الفراء يقال للكساء الأَسود بَرْكان ولا يقال بَرَنكان .
برهن : التهذيب : قال الله عز وجل : قُل هاتوا بُرْهانَكم إن كنتم صادقين ؛ البُرْهان الحُجّة الفاصلة البيّنة ، يقال : بَرْهَنَ يُبَرْهِنُ بَرْهَنةً إذا جاء بحُجّةٍ قاطعة لِلَدَد الخَصم ، فهو مُبَرْهِنٌ .
الزجاج : يقال للذي لا يبرهن حقيقته إنما أَنت متمنٍّ ، فجعلَ يُبَرْهن بمعنى يُبَيِّن ، وجَمْعُ البرهانِ براهينُ .
وقد بَرْهَنَ عليه : أَقام الحجّة .
وفي الحديث : الصَّدَقةُ بُرْهانٌ ؛ البُرْهانُ : الحجّةُ والدليل أَي أَنها حُجَّةٌ لطالب الأَجْر من أَجل أَنَّها فَرْضٌ يُجازِي الله به وعليه ، وقيل : هي دَليلٌ على صحة إيمان صاحبها لطيب نَفْسه بإخْراجها ، وذلك لعَلاقةٍ مّا بين النفْسِ والمال .
برهمن : البُرَهْمِنُ : العالِم ، بالسُّمَنيَّة .
التهذيب : البُرَهْمِنُ بالسُّمَنِيّة عالِمُهم وعابِدُهم .
بزن : الأَبْزَنُ : شيءٌ يُتَّخَذ من الصُّفْر للماء وله جَوْف ، وقد أَهْمله الليث ؛ وجاء في شعرٍ قديم : قال أَبو دُوادٍ الإِياديّ يصف فرساً وَصَفه بانتفاخ جَنْبَيْه :
أَجْوَفُ الجَوْفِ ، فهو منه هواءٌ ، * مثل ما جافَ ، أَبْزَناً ، نَجَّارُ
أَصله آبْزَنَ فجعله الأَبْزَنَ حَوْض من نُحاسٍ يَسْتَنْقعُ فيه الرجلُ ، وهو مُعَرّب ، وجعَل صانِعَه نجّاراً جافَ أَيَزْناً وسَّع جوفَه لتجويده إيّاه .
ابن بري : الأَبْزَنُ شيء يَعْمَله النّجار مثل التابوت ؛