في كلامه فعَمَد إِلى عِدَّةٍ من جَراهيةِ إِبله فباعها بدِ قالٍ من الغنم ؛ دِقال الغنم : قِماؤُها وصِغارُها أَجساماً .
والجَرْه : الشَّرُّ الشديد .
والرَّجَه : التَّثَبُّتُ بالأَسْنان والتَّزَعْزُعُ .
جعه : ابن الأَثير : في الحديث أَنه نهى عن الجِعَة ، وهي النبيذ المتخذ من الشعير .
والجِعَةُ : من الأَشربة ؛ قال أَبو منصور : وهي عندي من الحروف الناقصة ففسرته في معتل العين والجيم .
جله : جَلَه الرجلَ جَلْهاً : رَدَّه عن أَمر شديد .
والجَلَه : أَشدُّ من الجَلَح ، وهو ذهاب الشعر من مُقَدَّم الجبين ، وقيل : النَزَعُ ثم الجَلَحُ ثم الجَلا ثم الجَلَه ، وقد جَلِه يَجْلَه جَلَهاً ، وهو أَجْلَه ؛ قال رؤبة :
لما رَأَتْني خَلَقَ المُمَوَّه ، * بَرَّاق أَصْلادِ الجَبينِ الأَجْلَه ،
بعدَ غُدانيِّ الشبابِ الأَبْلَه ، * ليتَ المُنى والدَّهْرَ جَرْيُ السُّمَّه ،
لله دَرُّ الغانِياتِ المُدَّه ( 1 ) قال ابن بري : صوابه براقَ ، بالنصب ، والأَصْلادُ : جمع صَلْدٍ وهو الصُّلْبُ ؛ عن يعقوب ، وزعم أَن هاء جَلِه بدل من حاء جَلِحَ ؛ قال ابن سيده : وليس بشيء لأَن الهاء قد ثبتت في تصاريف الكلمة ، فلو كان بدلاً كان حَرِيّاً أَن لا يثبت في جميعها ، وإِنما مثَّل جبينه بالحجر الصَّلْد لأَنه ليس فيه شعر ، كما أَنه ليس في الصَّفا الصَّلْدِ نباتٌ ولا شجر ، وقيل : الأَجْلَه الأَجْلح في لغة بني سعد .
التهذيب : أَبو عبيد الأَنْزَعُ الذي انْحَسر الشعر عن جانبي جبهته ، فإِذا زاد قليلاً فهو أَجْلح ، فإِذا بلغ النصْفَ ونحوَه فهو أَجْلى ، ثم هو أَجْلَه .
الجوهري : الجَلَه انحسار الشعر عن مُقَدَّم الرأْس ، وهو ابتداء الصَّلَع مثل الجَلَح .
الكسائي : ثور أَجْلَه لا قرن له مثل أَجْلَح .
والأَجْلَه : الضَّخْمُ الجبْهة المتأَخرُ منابت الشعر .
وجَلَه العِمامة يَجْلَهُها جَلْهاً : رفعها مع طَيِّها عن جبينه ومُقَدَّم رأْسه .
وجَلَه الشيءَ جَلْهاً : كشَفَه .
وجَلَه البيتَ جَلْهاً : كشفه .
وجَلَه الحصى عن الموضع يَجْلَهه جَلْهاً : نحَّاه عنه .
والجَلِيهَةُ : الموضع تَجْلَه حصاه أَي تُنَحَّيه .
والجَلِيهَةُ : تمر يُنَحَّى نواه ويُمْرَسُ باللبن .
ثم تُسْقاه النساء للسِّمَن .
والجَلْهَةُ : ما استقبلك من حروف الوادي ؛ قال الشَّمَّاخ :
كأَنها ، وقد بَدا عُوارِضُ * بجَلْهةِ الوادي ، قَطاً نَواهِضُ
وجَمْعُها جِلاه ؛ قال لبيد :
فَعلا فُروعُ الأَيْهُقانِ ، وأَطْفَلَتْ ، * بالجَلْهَتَيْنِ ، ظِباؤها ونَعامُها
ابن الأَنباري : الجَلْهتان جانبا الوادي ، وهما بمنزلة الشَّطَّيْنِ .
يقال : هما جَلْهتاه وعُدْوتاه وضِفَّتاه وحَيْزَتاه وشاطِئاه وشَطَّاه .
وفي الحديث : أَن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أَخَّرَ أَبا سفيانَ في الإِذن وأَدخل غيره من الناس قبله ، فقال : ما كِدْتَ تأْذنُ لي حتى تأْذنَ لحجارة الجُلْهُمَتَيْن قَبْلي ، فقال ، عليه السلام : كلُّ الصيد في جَوْف الفرا ؛ قال أَبو عبيد : إِنما هو لحجارة الجَلْهَتين .
والجَلْهَة : فم الوادي ، وقيل : جانبه ، زيدت
هامش
( 1 ) قوله [ جري السمه ] كذا برفع جري بالأصل والتكملة .